البحث في معارج الأصول
٣٥/١٦ الصفحه ٤٤ :
يحتوي السطر على (١٢
ـ ١٧) كلمة تقريبا. وعليها تملك الحجة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، كتب عليها بخطه
الصفحه ٢٢ : :
الشيخ المحقق المدقق سلطان العلماء في زمانه نجم الدين جعفر بن سعيد الحلي المعروف
بالمحقق قدس الله روحه
الصفحه ٣٥ : مطالب.
نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي
بقم.
آخر الموجود : قال صلىاللهعليهوآله : يا علي
الصفحه ٤٣ : :
١ ـ نسخة خطية في مكتبة السيد الحكيم
العامة في النجف الاشرف برقم (٣٧١) وقد نقلت إليها من مكتبة المرحوم الشيخ
الصفحه ٤٥ : غيرها وقد حدث ذلك كثيرا بعد ذكر السيد
المرتضى والشيخ الطوسي والشيخ المفيد ، بينما لا يوجد أي شيء في نسخة
الصفحه ٨٢ : ، خلافا لبعض الاصوليين.
لنا وجهان :
أحدهما ان السيد إذا أمر عبده بدخول
الدار ، ثم فعل ، لم يحسن
الصفحه ٨٣ : وجهان :
الاول : ان السيد إذا قال لعبده : ان
دخلت السوق فاشتر لحما ، لا يقتضي التكرار.
والثاني : لو
الصفحه ٣١ : الفقيه المعظم السعيد الشيخ
نجم الدين جعفر بن سعيد جميع ما صنفه وألفه ورواه وكنت في زمن قراءتي على شيخنا
الصفحه ١٠٨ : جعفر « ره » ، لوجهين
:
أحدهما : لو كفت الصلاحية لصح : ( رأيت
رجلا الا زيدا [ أ ] و : رأيت رجالا الا
الصفحه ١١٢ : ذلك الشيخ أبو جعفر « ره » سواءا كان العموم مخصوصا
أو لم يكن ، وهو اختيار جماعة من المتكلمين. ومن
الصفحه ١١٣ : الاولى : العام إذا خص صار
مجازا ، سواء خص بدليل متصل أو منفصل ، وهو اختيار أبي جعفر « ره » ، وجعله قوم
الصفحه ١١٤ : متقدما ، والعام
متأخرا ، فعند الشيخ أبي جعفر « ره » يكون العام ناسخا ، لأنه لا يجيز تأخير
البيان. وقال
الصفحه ١١٥ : ، الحل ميتته ». وان كان أعم منه في ذلك الحكم ، لم يقصر العام على
السبب الخاص ، وهو اختيار أبي جعفر « ره
الصفحه ١١٦ : قوم يقصر العموم عليه ، وانكره القاضي ، وهو مذهب الشيخ أبي جعفر « ره » ،
والاولى التوقف ، لأن صيغة
الصفحه ١٢٤ : ، بقضية العرف.
المسألة الثانية : قال الشيخ أبو جعفر «
ره » : الباء في قوله تعالى : «
وامسحوا برؤوسكم