البحث في معارج الأصول
٣٣/١٦ الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٣٦ : أوله بعض المطالب الأصولية ، وكتبه باسم الامير بهاء الدين محمد بن محمد
الجويني وقد طبع ثانيا طبعة جيدة
الصفحه ٤٢ : الزحام
ازمة الدين بتدبيره
منظومة أحسن بداك النظام
الصفحه ٩٢ : الدين.
لأنا نقول : الظاهر ( تعلق ) (٤) الذم بكل واحد من الخصال المذكورة.
الفصل الخامس
في مباحث
الصفحه ١٤٦ :
يعلم الاتفاق قصدا.
المسألة الرابعة : كل ما انعقد الاجماع
عليه فهو حق ، سواءا كان من العقائد الدينية
الصفحه ١٥٩ :
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون »
(٢).
ووجه الدلالة : أن
الصفحه ١٦٠ : حصوله ، فيظهر لا محالة ، ولو صح من الواحد ستره
لما استمر (٣)
في الجماعة كلهم ، ولكان يحدوهم الدين إلى
الصفحه ٢٠٧ : ء ثم مججته أكنت
شاربه؟! » وقوله صلىاللهعليهوآله
للخثعمية : « أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أكان
الصفحه ٢٠٩ : ».
وقال : إذا قلتم في دين الله بالقياس
أحللتم كثيرا مما حرم الله ، وحرمتم كثيرا مما أحل الله ».
والجواب
الصفحه ٢١٤ : تعالى : « فلولا نفر من كل فرقة
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون
الصفحه ٢١٦ : : الذي [ يسوغ ] له
الفتوى هو العدل العالم بطرق العقائد الدينية الأصولية ، وبطرق الاحكام الشرعية
وكيفية
الصفحه ٢٣٠ : : « يريد الله بكم اليسر
ولا يريد بكم العسر » (٢) وقوله : « ما جعل عليكم في الدين من حرج »
(٣) وقوله
الصفحه ٢٣٣ : على الخوض فيه ، ونحن نعلم من الدين
خلاف ذلك.
الرابع : لو كان متعبدا بشرع من قبله ،
لكان طريقه إلى
الصفحه ٢٣٤ :
اتبع ملة ابراهيم حنيفا » (٢) وبقوله : « شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا »
(٣) وبقوله : « انا أوحينا
الصفحه ٢٣٥ : على العقائد الدينية ، ولو
لم يحتمل ذلك لم يبعد أن يتفق الشرعان ( ثم ) (٣)
لا يكون شرعه حجة علينا من