البحث في معارج الأصول
١٥١/١ الصفحه ٣٢ : ( ١٣٤٥ ) إلى السيد أبي القاسم المحرر ، ثم إلى
السيد ضياء شكاره المحامي قائم مقام النجف (١).
ونسخة من
الصفحه ٢٠٨ : أنهم استندوا في ذلك
إلى القياس ، وان كان معنى القياس فيه موجودا.
أما ( قصة ) (١) ابن عباس فانه يحتمل
الصفحه ٢٠٦ :
الثاني : انهم استدلوا في كثير من
المسائل بالقياس وأشاروا إلى التشبيه بين المسائل ، كما قال ابن عباس
الصفحه ١١٤ :
احتج ابن أبان بوجهين :
أحدهما : ان العام لما عرض له التخصيص ،
صار مجازا ، فلم يجز التعلق به
الصفحه ١٦٥ : ، كأبي الخطاب ، وابن أبي العزاقر.
لنا : قوله تعالى : « ان جاءكم فاسق بنبأ
فتبينوا » (١).
احتج الشيخ
الصفحه ٢٠٩ : الانكار في مواضع :
منها : ما روي عن أبى بكر أنه قال : «
أي سماء تظلني؟! وأي أرض تقلني؟! إذا قلت في كتاب
الصفحه ١١٣ :
ما ذكرتم.
الثاني : ( انا ) (١) نعارضهم بأخبار مثلها ، فإذا استدلوا
بخبر أبي هريرة في تحريم نكاح
الصفحه ١٥٨ :
واردا لكان للمكلف إليه طريق ، لأن تكليف ما لا طريق ( إلى العلم ) (٢) به قبيح عقلا.
وأما انحصار الطريق
الصفحه ٢٤٧ :
ـ اكتب كتاباً الي اكتب اليك
١٩٣
ـ الا يتق الله زيد يجعل ابن الابن
ابناً ولا يجعل أب الاب
الصفحه ٢٩ :
باستقبال الحرم وكان
المستقبل من اهل الآفاق قد يخرج من الاستناد إلى العلامات عن سمته بأن يكون
الصفحه ٣٨ : ذلك أحببت أن أدخل فيمن سارع إلى امتثال أوامره لاكون في جملة من شرفه
بذكره وتخطره بخواطره ـ فأقول ـ ان
الصفحه ٣٩ : فيه تفتقر إلى تمرين الطبع وصرف الهمة إلى الفكر في تناسب معناه
ورشاقة الفاظه وجودة سبكه وحسن حشوه
الصفحه ٤١ :
نجا ومن أراد به
الدنيا فهو حظه.
وكتب جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد
الحلي ا ه ، وفي كتابة أبيه
الصفحه ٦ :
٩
أشعار أبي القاسم عليّ التنوخي في يوم
الغدير : « ومن قال في يوم الغدير محمّد »
٤١٢
الصفحه ١٤ :
٩
أشعار أبي القاسم عليّ التنوخي في يوم
الغدير : « ومن قال في يوم الغدير محمّد »
٤١٢