البحث في معارج الأصول
٣١/١ الصفحه ٢٦ :
الآية ومن الثاني
عدم امكان التياسر إذ تحققه موقوف على تحقق الجهة التي يتياسر عنها ثم يلزم من
تحقق
الصفحه ١٨٢ : صحبة راوي الاخرى.
وهل يقبل قول الصحابي إذا قال : كذا
منسوخ مطلقا ، أو منسوخ بكذا؟ الاظهر : لا ، إذ
الصفحه ٢٣٦ : ، والمقدم مستفاد من الاستقراء إذ لا شيء من الواجب يصلى
على الراحلة ، والاستثناء معلوم بالاجماع.
وهل مثل
الصفحه ٢٢ : : لو ترك التقييد بأهل
زمانه كان أصوب إذ لا ارى في فقهائنا مثله.
وفي توضيح المقاصد للشيخ البهائي
الصفحه ٢٧ : محاذاة القبلة بوجهه تحقيقا إذ قد يتوهم
المحاذاة ويكون منحرفا عن السمت انحرافا خفيفا خصوصا عند مقابلة الشي
الصفحه ٣٨ : الشعر من أفضل مشاعر الادب وأجمل مفاخر العرب.
به تستماح المكارم وتستعطف الطباع الغواشم وتشحذ الاذهان
الصفحه ٤٠ :
واحتمل الاذي في كل حال
على مضض وأعفو عن كثير
ومن كان الاله له
الصفحه ٥٩ : أحديته ولا مضاهي له في الهيته ، مذعن بقصور الاذهان عن اكتناه هويته ،
وانسداد المخارج المفضية إلى الاحاطة
الصفحه ٦٩ : اعتداد المرأة
بالحيض واعتدادها بالطهر منافاة ، ولا بين ارادة الحقيقة وارادة المجاز معا منافاة
، و ( إذ
الصفحه ٧٢ : سبق
أذهان أهل الشرع عند اطلاقها إلى المراد بها ، فتعين أن يكون مجازا.
احتجوا : بأنه لو تجوز لكان
الصفحه ١٠٠ :
وقعتا للمجازاة أو
الاستفهام ، عمتا ، ( إذ لو كانتا ) (١)
مشتركتين ، لوجب أن يتوقف سامع : « من دخل
الصفحه ١١٠ : العطف يصير الجمل
المعطوفة في حكم الجملة الواحدة إذ لا فرق بين قولك : رأيت زيد بن عمرو ، وزيد بن
خالد
الصفحه ١٢٢ : الاذية مطلقا. وقيل : يعلم ذلك بالقياس ، وهو باطل ، لأنه
يعلمه من لا يستحضر القياس ومن لا يعتقد صحته أيضا
الصفحه ١٥٩ : يمتنعوا عن استباحة ما حذر عنه ، وهو عمل به ، وإذا عمل به في موضع وجب في
كل موضع ، إذ لا قائل بالفرق ، واما
الصفحه ١٦١ : الحذر ( البعث على ) (١) استعلام الحق والفحص عنه؟! على أن وجوب
الحذر ينافي العمل بخبر الواحد إذ مع العمل