البحث في معارج الأصول
٣١/١ الصفحه ٢٣٩ : : إذا تترس أهل الحرب بالاسارى من المسلمين ، هل يجوز رميهم
وان أدى ذلك إلى تلف ( الاسرى ) (٢)؟
قال هؤلا
الصفحه ٢١٨ : افتقر الى استئناف نظر ، فان أدى نظره إلى الاول فلا كلام ، وان
خالفه وجب الفتوى بالأخير ، والاولى تعريف
الصفحه ٣٠ : صاحب فرحة الغري (٤)
السيد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس الذي كتب أبوه لاجله كتاب البهجة لثمرة
المهجة
الصفحه ٦٩ : لا
إلى اللغة.
وأحال أبو هاشم وابو عبد الله ذلك ،
وشرط أبو عبد الله في المنع شروطا أربعة : اتحاد
الصفحه ١٢٤ :
المنفعة المطلوبة من
تلك العين عرفا ، وقال أبو عبد الله : هو مجمل.
لنا أن الذهن يسبق إلى ذلك
الصفحه ١٢٧ : من الشافعية مطلقا. وأنكره أبو علي ، وأبو هاشم. وأجاز أبو الحسين
تأخير ما لا ظاهر له ومنع من تأخير ما
الصفحه ٢٠ :
حياة
المؤلف (١) :
هو
أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد
الصفحه ٩٠ : ، وقال بعضهم : الوجوب مختص بأول الوقت ، وقال
آخرون : بآخره ، وقال ( ابو الحسين ) (٣)
هو مراعى.
لنا
الصفحه ١٤٧ : علقة ، بحيث يلزم
من العمل بأحدهما العمل بالاخرى ، لم يجز الفصل ، كما في زوج وأبوين ، وزوجة
وأبوين ، فمن
الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٢٢ : ذكرا وأعلاهم فخرا الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن أبي زكريا يحيى بن
الحسن بن سعيد الهذلي الملقب
الصفحه ٣٧ : العاملي الجباعي جد الشيخ البهائي قال الشيخ أبو القاسم جعفر بن سعيد
الحلي :
بسم الله الرحمن الرحيم : لما
الصفحه ٤٤ : (١٥ ـ ١٦) يحتوي السطر على (١٤ ـ ١٦) كلمة غالبا ، ناسخها (
ابو القاسم ابن احمد الحسيني ) بتاريخ عاشر
الصفحه ٧٧ : الأمر بالحقيقة على القول المخصوص ، واختلف في وقوعه على الفعل ، فأنكر ذلك
قوم ، واعتمده آخرون وتوسط أبو
الصفحه ٨٠ : ، وقال آخرون : الايجاب [ و ] هو اختيار الشيخ أبي جعفر رحمهالله.
وقال أبو هاشم : هي للندب ، إذا صدرت