البحث في معارج الأصول
١٣٥/٩١ الصفحه ٢٠٥ : الصحابة حتى
أن خصومكم ( تدعي ) (١)
الاجماع عليه.
لأنا نقول : لو كان كذلك لما اختص الخصم
بعلمه دوننا
الصفحه ٢٠٨ : الاب
والام فهو من ولد الام.
قوله : لو انكر الباقون لظهر. قلنا :
أولا لا نسلم أن السكوت دليل الرضا
الصفحه ٢٠٩ :
أنكروا ذلك ، قوله :
لو كان لنقل. قلنا : لا نسلم ذلك ، سلمنا [ ه ] لكن لا نسلم أنه يجب استمرار
الصفحه ٢١٥ : » (٢).
الثاني : ان التقليد : قبول قول الغير
من غير حجة ، فيكون جزما في غير موضعه ، وهو قبيح عقلا.
الثالث : لو
الصفحه ٢٢٠ : عائدة إلى المكلف تقتضي المنع ، وليس كذلك ما نحن فيه.
الوجه الثاني : لو لم تكن ( المشتهيات )
(١) على
الصفحه ٢٢٤ : ،
فبالاتفاق.
الوجه الثاني : لو كان الاستصحاب حجة ،
لوجب فيمن علم زيدا في الدار ولم يعلم خروجه أن يقطع
الصفحه ٢٢٧ : ) (٤)
لا لعدم المعجز ، [ بل ] لعلمنا عقلا أنه لو كان نبيا لكان له معجز ، فنستدل بعدم
اللازم على عدم الملزوم
الصفحه ٢٤٧ : كثيراً مما حرم الله وحرمتم كثيراً مما أحل الله (ابن عباس)
١٩٣
ـ أرأيت لو كان على أبيك دين
الصفحه ٢٨ :
في مقابلة الحرم
الذي يجب التوجه إليه في كل من حالتي الاستقبال والمتياسر يكون متوجها إلى القبلة
الصفحه ١١٠ : ، ( يرجع )
(١) إلى الكل ،
فكذلك الاستثناء والجامع كون كل واحد منهما لا يستقل بنفسه.
الثاني : ان حرف
الصفحه ٢٠٢ :
أوصاف الاصل ، فكأنه
نص على أن كل ما نقص بعد الجفاف من الربويات ، لا يجوز بيعه مثلا بمثل.
ويمكن
الصفحه ٣٨ : بجهل الصبوة وهي :
ليهنك اني كل يوم إلى العلى
اقدم رجلا لا تزل بها النعل
الصفحه ٤٠ :
واحتمل الاذي في كل حال
على مضض وأعفو عن كثير
ومن كان الاله له
الصفحه ٤١ :
في قلبك العلم مخزون بأجمعه
تهدي به من ضلال كل حيران
وفوك فيه لسان حشوه حكم
الصفحه ٦٥ : .
ثم الاسم : اما أن يكون تصور معناه
مانعا من وقوع الشركة فيه ( فهو ) (٣)
الجزئي ، أولا يمنع [ فهو الكلي