البحث في معارج الأصول
١٨٣/١٢١ الصفحه ١٠٨ :
احتجوا : بأن القرآن كالكلمة الواحدة.
وجوابه : أن اردتم في عدم التناقض فمسلم.
وان أردتم في وجوب
الصفحه ١٢٦ : المجمل قول
وفعل ، يحتمل أن يكون كل واحد منهما بيانا ، فان لم يتنافيا ، وعلم تقدم أحدهما ،
كان هو البيان
الصفحه ١٣٤ :
المسألة الثانية : أفعال النبي صلىاللهعليهوآله :
ان كانت بيانا لمجمل واجب ، كانت على
الوجوب
الصفحه ١٣٥ :
وجواب الثاني : لا نسلم أن التأسي هو
الاتيان بمثل فعل الرسول صلىاللهعليهوآله
، بل الاتيان به
الصفحه ١٣٧ : أولى. وبأن الفعل يحتمل الاختصاص به عليهالسلام ، وليس كذلك القول.
وجواب الاول ، أن الكلام ليس في
الصفحه ١٤٢ : سلمنا أن الأكثر منهم قائل به ، لكن هذا مما لا
يجدي في باب الاجماع.
المسألة الثانية : عندنا أن زمان
الصفحه ١٤٣ : التلفظ بالعبارة الواحدة ،
والتحلّى بالزي الواحد.
الثاني : أن اجماع الخلق العظيم على
الحكم يستدعي دلالة
الصفحه ١٤٨ :
العلم بالاجماع ، وفيه مسائل :
المسألة الاولى : قد عرفت أن الاجماع
انما كان حجة لدخول الامام
الصفحه ١٥٤ : .
وما علم صدقه بمجرد الاخبار فهو
المتواتر ، وسنفرد له فصلا ، ان شاء الله تعالى.
وما علم كذبه فلا يكون
الصفحه ١٦٦ : عمل بالاشتهار وان خفي حاله وشهد بها محدث واحد هل يقبل
قوله بمجرده؟ الحق انه لا يقبل الا على ما يقبل
الصفحه ١٨٧ :
بحث فيه.
وهل يجوز أن يخبر الله تعالى بخبر محض ،
ثم يخبر بخلافه؟ نظر ، فان كان ذلك المخبر مما يتغير
الصفحه ٢٠١ :
وكذلك إذا ( عددت ) (١) أوصاف محل الوفا ، وأبطلت الا قسما
واحدا ، غلب على الظن أنه علة الحكم ، وذلك
الصفحه ٢٠٤ :
لنا وجوه :
الاول : ان العمل بالقياس عمل بالظن ،
والعمل بالظن غير جائز ، أما الاولى فظاهرة
الصفحه ٢٤٣ :
فَإِذَا
قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
١٨ ـ ١٩ / القيامة
١١١
الصفحه ٧ : : « إن كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي »
٤٢٧
٥
الحسنين سيّدا شباب