البحث في معارج الأصول
١٤٤/٣١ الصفحه ٢٥ : المزار ويؤيده ما ورد في
وصف مسجد غني وان قبلته لقاسطة فهو يومي إلى ان سائر المساجد في قبلتها شيء على
انه
الصفحه ٣٩ : فيه تفتقر إلى تمرين الطبع وصرف الهمة إلى الفكر في تناسب معناه
ورشاقة الفاظه وجودة سبكه وحسن حشوه
الصفحه ٤٠ :
واحتمل الاذي في كل حال
على مضض وأعفو عن كثير
ومن كان الاله له
الصفحه ٤٦ : النسخ قد حدث فيها خطأ كثير
بالنسبة إلى التذكير والتأنيث لا سيما في الياء والتاء في أول الفعل المضارع
الصفحه ٦٤ : ليتوصل به إلى علم أو ظن.
والعلم : هو الاعتقاد المقتضي سكون
النفس [ مع ] أن معتقده على ما ( تناوله
الصفحه ٧٠ : في الوجه الثاني : « يريد الاضمار
وعدمه » قلنا : لا بالنسبة إلى شيء واحد بل بالنسبة إلى شيئين ، وذلك
الصفحه ٨١ : طلب الفعل ،
والاباحة تفيد التخيير فيه ، فلم يكن مستفادا منها ، وغير ممتنع انتقال الشيء من
الحظر إلى
الصفحه ٩٩ : ليست طرقا إلى
العلم.
الوجه الثاني : ألفاظ العموم مستعملة في
العموم والخصوص ، فتجعل حقيقة فيهما
الصفحه ١٢٣ : كقوله تعالى : « ثم اتموا الصيام إلى
الليل » (٦)
[ و ] الثاني : ما استعمل في مجازه ، وتساوت المجازات
الصفحه ١٣٧ : الاشخاص ، وشموله ( للاوقات ) (٢) فيصح تطرق التعارض ، وفي التحقيق :
التعارض راجع إلى تلك القرينة.
وأما
الصفحه ١٤٦ : الحجة الظنية. نعم يجوز أن تكون أقوال باقى الامامية مستندة
إلى الظن ، كخبر الواحد منضما إلى قوله الصادر
الصفحه ١٥٥ :
يفتقر إلى ضرب من
الاستدلال.
الظاهر أنه ضروري ، لأنه يجزم بهذه
الأمور من لا يحسن الاستدلال [ ولا
الصفحه ١٨٦ : الوفاة بالحول إلى أربعة أشهر وعشر ، وكنسخ
الصدقة أمام المناجاة ، وكنسخ الفرار من الزحف من العشرة.
احتج
الصفحه ١٨٩ :
مماثلة للقرآن.
وبقوله : « قل ما يكون لي أن أبد له من تلقاء نفسي ان
أتبع الا ما يوحى إلى
الصفحه ١٩٨ : إلى العلم بها ، ( لكان ) (١)
نصبها عبثا ( و ) (٢)
لما كان لذلك المخطئ طريق إلى العلم بالحكم مع تقدير