البحث في معارج الأصول
١٨٣/١٦٦ الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآله المسلمين بما وقع في موته
٤٣١
١٢
قوله عليهالسلام : إنّ الله
الصفحه ١١ : وبعده
٣٨٣
٣١
في أنّ العمل بدون الولاية لا يغني
شيئاً
الصفحه ١٢ :
في أنّ العمل لا ينفع إلاّ بالولاية
٣٩٨
١٥
حديث شهادة عليّ
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآله المسلمين بما وقع في موته
٤٣١
١٢
قوله عليهالسلام : إنّ الله
الصفحه ٣٢ :
بتمامها فكتب المصنف بخطه الشريف الانهاء في أولها مع الاجازة لكاتب النسخة في
النجف بتاريخ ( يوم الاربعا
الصفحه ٣٤ : ومعرفة عهدها ، فهو حقيق ان نحقق
أمله ونجيب إلى ما سأله.
توجد في خزانة السيد حسن الصدر في
الكاظمية
الصفحه ٦٨ :
والثاني تخصيص كلفظ
الدابة ، والاول ، اما أن يرجح العرف الطارئ ويرفض السابق وهو نقل كالغائط
الصفحه ١٠٩ :
اضرب ( رجلا ) (١) الا زيدا [ أ ] و : الرجال الا زيدا ،
وعدم التساوي دليل على أن الاستثناء لا يكون
الصفحه ١١٧ : الموضوعة للاستغراق ، وعدول
الراوي يجوز أن يكون عن امارة أو نظر فاسد.
لا يقال : لو لم يعلم ( من شاهد حال
الصفحه ١٤١ : : أن التساوي في المأكل
والمشرب مما يتساوى فيه الاحتمال ، وليس كذلك المسائل الدينية ، لانها يصار إليها
الصفحه ١٤٤ : اجماعهم ، لأنهم ان أجمعوا من غير دلالة ، لم
يجز الاتباع ، وان كان لدلالة ، لم يجز العمل بما أجمعوا عليه
الصفحه ١٥٣ : ، لأن الصيغة قد توجد غير خبر.
إذا عرفت هذا ، فالخبر : اما أن يقطع
بصدقه أو كذبه ، أو يكون محتملا لكل
الصفحه ١٧٣ : يريبك إلى ما لا يريبك » ولأنه أحوط في التحرز من الضرر.
وجواب الاول : انه خبر واحد ، لا يثبت
بمثله
الصفحه ١٩١ :
وهل يجوز رفع المنطوق به دون ما دلت
عليه الفحوى؟ هذا جائز ، وانكر ذلك قوم ، وزعموا أن الفحوى انما
الصفحه ٢١٠ : ، لم يغلب على الظن أنه يريد عتق كل حبشي له.
وأما الآية : فبعيدة عن الدلالة على
مرادهم ، لأن ظاهرها