البحث في معارج الأصول
١٤٣/١ الصفحه ٢٣٤ :
اتبع ملة ابراهيم حنيفا » (٢) وبقوله : « شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا »
(٣) وبقوله : « انا أوحينا
الصفحه ٢٤٢ : )
٢ / النور
٩٥
حَتَّى
يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
٢٩ / التوبة
الصفحه ٢٩ :
باستقبال الحرم وكان
المستقبل من اهل الآفاق قد يخرج من الاستناد إلى العلامات عن سمته بأن يكون
الصفحه ٢٨ : قيل : هنا ايرادات ثلاثة :
الاول ـ النصوص خالية عن هذا التعيين
فمن اين صرتم إليه؟ـ.
الثاني ـ ما
الصفحه ٢٧ :
بأنه لو كان كذا لمن
وقف على طرف الحرم في جهة الحل أن يعدل عن الكعبة إلى استقبال بعض الحرم.
لأنا
الصفحه ١٧٩ : السماوات والارض ».
والجواب عن الاول ( أن نقول : لا نسلم )
(١) أنه يلزم
منه الأمر بالشيء والنهي عنه
الصفحه ٢٠٠ : ، والقسمان باطلان أما العلم فظاهر ،
وأما الظن فلانه لاحكم له الا عن امارة ، والامارة مفقودة ، ومع عدم الوقوف
الصفحه ٢٦ :
الآية ومن الثاني
عدم امكان التياسر إذ تحققه موقوف على تحقق الجهة التي يتياسر عنها ثم يلزم من
تحقق
الصفحه ١٦٧ : أخبرني بعض
أصحابنا ، وعنى الامامية ، يقبل وان لم يصفه بالعدالة ـ إذا لم يصفه بالفسوق ـ لأن
اخباره بمذهبه
الصفحه ١٧٢ : المتأخر ، وقال آخرون :
الناقل أولى ، لأن له حكم النقل ، والموافق للاصل يستغنى بالاصل عنه ، فيغلب على
الظن
الصفحه ١٦٨ : : رويت عن رسول الله صلىاللهعليهوآله .
وههنا الفاظ أخر ليست صريحة في الرواية
: منها : أن يقول
الصفحه ٢١٨ : عن العلماء ، سواءا نقل عن حي أو ميت ، لأنه قول بما لا يعلم فكان
حراما.
المسألة الخامسة : إذا أفتى
الصفحه ٢١ : قبة وله خدام يتوارثون ذلك أبا عن جد وقد خرجت
عمارته منذ سنين فأمر الاستاذ العلامة دام علاه ـ هو
الصفحه ٢٤ : والحرم قبلة من في
الدنيا كما تدل عليه بعض الروايات ولما كان الحرم على يسار الكعبة أكثر منه عن
يمينها لأنه
الصفحه ٣٩ : تمرينا متكررا حتى يصير خلقا وكما ان ذلك سبب
الاستكمال فيه فالاهمال سبب القصور عنه والى هذا المعنى اشرت من