البحث في معارج الأصول
١٩٢/١ الصفحه ٢٣١ : القائلون بالاثقل بوجهين :
أحدهما : أن العمل بالاثقل أحوط ، فيجب
الاخذ به.
الثاني : أن العمل بالاثقل
الصفحه ٨٥ :
لنا : [ انه ] لو حمل الثاني على الاول
، لكان الثاني تكرارا أو تأكيدا وكلاهما خلاف الاصل.
الثاني
الصفحه ١٠٨ :
احتجوا : بأن القرآن كالكلمة الواحدة.
وجوابه : أن اردتم في عدم التناقض فمسلم.
وان أردتم في وجوب
الصفحه ٤٧ : من النسخ
الخطية التي تحت أيديهم.
والحمد لله أولا وآخرا.
قم المقدسة
٣ / جمادي
الصفحه ٢٦ : على فوائد هذا المولى الاعظم من علماء الانام ان يبسطوا له يد
الانقياد والاستسلام وان يكون قصاراهم
الصفحه ٢٩ : الثالث فقدمر في اثناء
البحث وهذا كله مبني على ان استقبال اهل العراق إلى الحرم لا إلى الكعبة وليس ذلك
الصفحه ١٨٥ :
أنه يشاء مثل هذا
القدر ، على أنه ( يحتمل ) (١)
أن يكون يمحو ما يشاء مما يثبته غيره ، وكذلك يثبت ما
الصفحه ٢٢٠ : ، ولا وجه لحسنه الا عدم استضرار المالك
وانتفاع المستظل ، وهذا الوجه حاصل فيما ذكرنا [ ه ] فيجب أن يحسن
الصفحه ١٤٩ :
الاجماع ، لجواز أن
يكون هذا المعصوم عليهالسلام
وان لم يعلم مخالف وجوزنا وجوده لم يكن ذلك اجماعا
الصفحه ٢٢٨ : يثبت
قوله بعدم البينة ، إذ لو ثبت ثبوتا باتا [ تاما ] لما كلف [ اليمين ].
وإذا ثبت هذا ، فاعلم : أن
الصفحه ٢٢٤ :
وهذه العلة موجودة في مواضع الاستصحاب ،
[ فيجب العمل به ].
الوجه الرابع : أطبق العلماء على أن مع
الصفحه ١٣٧ : ؟ وهذا
الخلاف عديم الفائدة ، لأنا لا نشك أن جميع ما أتى به لم يكن نقلا عن الانبياء ، عليهمالسلام بل عن
الصفحه ١٤٢ : سلمنا أن الأكثر منهم قائل به ، لكن هذا مما لا
يجدي في باب الاجماع.
المسألة الثانية : عندنا أن زمان
الصفحه ١٩٦ : بشيء من حق أخيه فلا
يأخذنه ان ما أقطع له (٣)
قطعة من النار » وهذا يدل [ على ] أنه يجوز منه الغلط في
الصفحه ٣٩ : تمرينا متكررا حتى يصير خلقا وكما ان ذلك سبب
الاستكمال فيه فالاهمال سبب القصور عنه والى هذا المعنى اشرت من