البحث في معارج الأصول
١٩٩/١ الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآله لفقدان عليّ عليهالسلام
٣٣٦
٢٨
ولادة الرضا عليهالسلام
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوآله لفقدان عليّ عليهالسلام
٣٣٦
٢٨
ولادة الرضا عليهالسلام
الصفحه ٢٢٢ : لدلالة.
مثال ذلك : المتيمم إذا دخل في الصلاة ،
فقد أجمعوا على المضي فيها ، فإذا رأى الماء في اثنا
الصفحه ١٩ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله
الطاهرين.
عن أمير
الصفحه ٣٩ : وأنسابها
وأشعارها فقال عليه الصلاة والسلام ذلك علم لا يضر من جهلة ولا ينفع من علمه ، ومن
البين ان الاجادة
الصفحه ٢٤١ :
٢٠٥
أَقِمِ
الصَّلاَةَ
١١٤ / هود
٦٣
أَقِمِ
الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ
الصفحه ١٢٣ : وقعت عليها ، [ وقد يقترن بها ما ينبئ عن الوجوه
التي وقعت عليها ] كما إذا رؤي مثلا أنه صلى صلاة جماعة
الصفحه ١٢٤ : بيانا للمجمل.
المسألة الثالثة : حرف النفي إذا دخل
على المصدر كقوله : لا صلاة الا بطهور ، قال أبو عبد
الصفحه ١٨١ : نسخا لها ، سواءا كان الناقص جزءا منها أو شرطا لها ، لكن ان دل الدليل
الشرعي على وجوب ذلك الجزء أو ذلك
الصفحه ١٠٧ : يكون بينهما تعلق : فان كان ( حكماهما
) (٣) مختلفين ،
كان المطلق على اطلاقه ، كأن يأمر بالصلاة ، ثم يأمر
الصفحه ٩١ : : « أقيموا الصلاة »
(١) ، أو لا على
سبيل الجمع ويسمى ] [ فرض ] كفاية ، والفرض فيه موقوف على العلم ، أو غلبة
الصفحه ٧٩ : ء احترازا ممن طلب
متذللا ملتمسا.
وشرطنا الارادة ـ على ما اختاره المرتضى
رحمهالله ـ خلافا
للاشعرية وجماعة
الصفحه ٢٤٧ :
ـ امتي لا تجتمع على الخطأ
١٢٨
ـ امر النبي ليلة المعراج بخمسين صلاة
١٦٨
الصفحه ٨٢ : ، ويلزم سقوط المبدل وهو باطل ، أو لا معه وهو ينافي
الوجوب.
وجواب الاول : انه استدلال على غير
المطلوب
الصفحه ٢١٦ : فقهاء ( الاعصار )
(٣) على الحكم
بشهادة ( العامي ) (٤)
مع العلم بكونه لا يعلم تحرير العقائد بالأدلة