البحث في معارج الأصول
١٤٨/١ الصفحه ٣٧ :
ونسخ منه في الخزانة الرضوية والسيد
محمد علي الروضاني وغيرهم (١).
(١٥) نهج الوصول إلى معرفة علم
الصفحه ٣١ :
الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار وحفظت عليه كتابه المسمى
نهج الوصول إلى معرفة علم
الصفحه ٦٣ :
المقدمة
الاولى
لما كان البحث في هذا الكتاب انما هو
بحث في أصول الفقه ، لم يكن بد من معرفة
الصفحه ٣٥ : ، أنت والائمة من بعدك ...
إلى آخر الحديث (٤).
١١ ـ معارج الاصول.
__________________
١ ـ الذريعة
الصفحه ١٩ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله
الطاهرين.
عن أمير
الصفحه ٥٩ : أحديته ولا مضاهي له في الهيته ، مذعن بقصور الاذهان عن اكتناه هويته ،
وانسداد المخارج المفضية إلى الاحاطة
الصفحه ٦٤ : محظورا حتى يزجر عنه زاجر.
الفائدة الثانية : إذا عرفت أن أصول
الفقه [ انما ] هي طرق الفقه على الاجمال
الصفحه ٣٦ : للمختصر النافع الذي اختصربه
الشرايع وهما للمؤلف كما مر وسيأتي.
خرج منه العبادات إلى كتاب الحج ، وذكر
في
الصفحه ١٧٣ :
قلنا : انما نصير إلى ذلك على تقدير
التعارض وحصول مانع يمنع من العمل ، لا مطلقا ، فلم يلزم سد باب
الصفحه ٢٣٣ :
مسائل الاصول ،
سلمنا [ ه ] ، لكن الزام المكلف بالاثقل مظنة الريبة ، لأنه الزام مشقة لم يدل
الشرع
الصفحه ٨٢ : ، خلافا لبعض الاصوليين.
لنا وجهان :
أحدهما ان السيد إذا أمر عبده بدخول
الدار ، ثم فعل ، لم يحسن
الصفحه ٢٠٦ :
الثاني : انهم استدلوا في كثير من
المسائل بالقياس وأشاروا إلى التشبيه بين المسائل ، كما قال ابن عباس
الصفحه ٢١٧ :
بحيث إذا سئل عن
لمية ذلك الحكم أتى به وبجميع أصوله التي ( يبتنى ) (١) عليها. وانما وجب ذلك ، لأن
الصفحه ٧٣ : جماعة من الاصوليين : يجب اطراد
الحقيقة في فائدتها دون المجاز لأنا إذا علمنا أن أهل اللغة سموا الجسم
الصفحه ١٠٨ : ، بل لعموم الصلاحية.
واستدل بعض الأصولية لذلك بأنه : لو كفت
الصلاحية لتساوي قولنا