البحث في معارج الأصول
١٨/١ الصفحه ١٥٩ : بعين ما ذكروه.
واحتج المتمسكون بالنقل بوجوه :
الاول : [ قوله تعالى ] : « فلولا نفر من كل فرقة
الصفحه ٢٨ : الكعبة فحيئنذ يكون ذلك قبلة حقيقية ثم لا يكون بينه وبين
التيامن اليسير فرق.
الثالث ـ الجهة المشار
الصفحه ٧٨ : دلالة
الحقيقة.
سلمنا ، لكن لا نسلم أن ( أمورا ) جمع (
أمر ) ، فانه لا فرق بين قولهم : أمر فلان مستقيم
الصفحه ٨٩ : صيغتي
الأمر والنهي ، والفرق دليل على قطع الشركة.
حجة المخالف : ان الأمر بالشيء مريد له
، وارادته للشي
الصفحه ١٠٤ : أيضا.
لنا : فرق أهل اللغة بين ألفاظ التثنية
والجمع.
الثاني : [ ان ] الفاظ الجمع توصف
بالثلاثة فما
الصفحه ١٠٥ : دل على أن المراد باللفظ بعض
ما تناوله.
فائدة
الفرق بين النسخ والتخصيص من وجوه :
الاول : ان
الصفحه ١١٠ : العطف يصير الجمل
المعطوفة في حكم الجملة الواحدة إذ لا فرق بين قولك : رأيت زيد بن عمرو ، وزيد بن
خالد
الصفحه ١١٤ : غير جامع ،
والفرق بينهما : عدم امكان الوصول إلى المراد في الاولى ، وامكان الوصول إليه في
الثانية
الصفحه ١٢٨ :
مقارنة البيان للخطاب.
وعن الثاني : باظهار الفرق ، ومنع
الملازمة ، فان الانسان قد يتكلم بما لا يفهم
الصفحه ١٢٩ : السامع لا يعرف المراد في الحالين.
وجوابه : منع الملازمة ، وابداء الفرق ،
وهو أن العربي لا يفهم موضوع
الصفحه ١٤١ : الاشتراك في ملبس واحد ومأكل واحد ، وهذا باطل ، لما يعلم
من الاتفاق على كثير من مسائل الفقه ضرورة. ثم الفرق
الصفحه ١٤٣ :
والنصارى ، وغيرهم من الفرق الموفين على عدد المسلمين ، فانهم أجمعوا على كثير من
الاباطيل.
وأما المتمسكون
الصفحه ١٦٤ : من الضعيف ، والفرق بين من يعتمد على حديثه
ومن لا يعتمد ، وكونهم إذا اختلفوا في خبر نظروا في سنده
الصفحه ١٩٧ : وجوه :
أحدها : انه مع استفراغ الوسع يتحقق
العذر ، فلا يتحقق الاثم.
الثاني : أنا نجد الفرقة المحقة
الصفحه ٢٠٣ : طرح العمل بالخبر ، وان كان بالقياس ، لزم منه اثبات حكم شرعى بالقياس
الفقهي ، وهو باطل ، إذ لا فرق بين