البحث في معارج الأصول
١٢٠/١ الصفحه ١٣٥ : وجوب التأسي [ به ] في بعض الاشياء ، فلعل ذلك
هو المراد ، وهذا هو الجواب عن الآية الاخرى.
لا يقال
الصفحه ١٣٧ : الفعل
المطلق ، بل في الفعل الذي قام الدليل على وجوب متابعته عليهالسلام فيه ، فصار كالقول ، وهذا هو
الصفحه ١٢١ :
الفصل الاول
في تفسير
ألفاظ يحتاج إليها في هذا الباب
المجمل : قد يراد به ما أفاد جملة من
الاشيا
الصفحه ٦٣ :
المقدمة
الاولى
لما كان البحث في هذا الكتاب انما هو
بحث في أصول الفقه ، لم يكن بد من معرفة
الصفحه ١٥٣ : : الخبر : ما يحتمل الصدق والكذب ، وهو
تعريف بما لايعرف [ الا ] به.
والصدق : هو الاخبار عن الشيء ، على
الصفحه ٢٩ : خارجا عن حد القبلة.
وهذا الحديث يؤذن بأن المقابلة قد يحصل
معها احتمال الانحراف.
واما الجواب ـ عن
الصفحه ١٤٩ :
الاجماع ، لجواز أن
يكون هذا المعصوم عليهالسلام
وان لم يعلم مخالف وجوزنا وجوده لم يكن ذلك اجماعا
الصفحه ١٨٥ :
أنه يشاء مثل هذا
القدر ، على أنه ( يحتمل ) (١)
أن يكون يمحو ما يشاء مما يثبته غيره ، وكذلك يثبت ما
الصفحه ١٤٢ : ، وعلى هذا ، فالاجماع كاشف عن قول الامام ، لا
أن الاجماع حجة في نفسه من حيث هو اجماع.
البحث الثاني
الصفحه ٢٢٤ : .
فان قال : ليس هذا استصحابا ، بل هو
ابقاء الحكم على ما كان ، لا حكما بالاستصحاب.
قلنا : [ نحن ] نعني
الصفحه ٢١ : قبة وله خدام يتوارثون ذلك أبا عن جد وقد خرجت
عمارته منذ سنين فأمر الاستاذ العلامة دام علاه ـ هو
الصفحه ١٢٤ :
المنفعة المطلوبة من
تلك العين عرفا ، وقال أبو عبد الله : هو مجمل.
لنا أن الذهن يسبق إلى ذلك
الصفحه ١٥٥ : يعرفه ، ولا أمنع أن يفتقر بعض الاخبار
المتواترة إلى ضرب من الاستدلال ] وليس هذا موضع الكشف عن غامض هذه
الصفحه ٢٣٣ : الباقون ذلك
، وهو الحق.
لنا : وجوه.
الاول : قوله تعالى : « وما ينطق عن الهوى ان
هو الا وحي يوحى
الصفحه ٣٩ : المسجد وبه رجل قد أطاف به جماعة
فقال ما هذا؟ قالوا علامة ، فقال : ما العلامة؟ قالوا عالم بوقايع العرب