البحث في معارج الأصول
١٩٩/١ الصفحه ١٢٣ :
يوم
حصاده » (١).
الثاني : ما وضع لمعان [ مختلفة ]
متعددة ـ وهو المشترك ـ فهو مجمل أيضا على ما
الصفحه ١٧٣ : ، لأن المكاتبة تحتمل من
الخلل ما لا تحتمله المشافهة.
المسألة الحادية عشرة : إذا كان أحد
الخبرين حاظرا
الصفحه ٢١٤ : المراد؟!
واحتج المانعون بوجوه :
الاول : قوله تعالى : « وأن تقولوا على الله
ما لا تعلمون
الصفحه ١٢٢ :
الفصل الثاني
فيما يحتاج
الى بيان
والضابط فيه : أن كل ما لا يستقل بنفسه
في معرفة المراد به
الصفحه ١٢٧ : من الشافعية مطلقا. وأنكره أبو علي ، وأبو هاشم. وأجاز أبو الحسين
تأخير ما لا ظاهر له ومنع من تأخير ما
الصفحه ٢٣٨ : شروطا ثلاثة أن تكون ضرورية ، وكلية ، وقطعية ، وأما ما لا يكون كليا كالفروع
( الجزئية ) (٢)
مثل مسائل
الصفحه ١٢٨ : ، واما أن لا يريد (٤) ، ويلزم من الاول بطلان كونه خطابا.
ومن الثاني تكليف ما لا يطاق ، أو الاغراء باعتقاد
الصفحه ٢٠٤ : . و [ أما ] الثانية : فبقوله تعالى : « ولا تقف ما ليس لك به
علم » (١)
وبقوله « ان الظن
لا يغني من الحق شيئا
الصفحه ١٤٦ : ، والا لكان قول المعصوم خطأ.
لا يقال : ربما كان قوله الاول تقية.
لأنا نقول : الاجماع لا يتقرر ما لم
الصفحه ١٥٧ : الله
ما لا تعلمون » (٣)
الوجه الثاني : ثبت أنه لا يقبل خبر
النبي (ص) الا بعد قيام المعجزة على صدقه
الصفحه ٢٣٢ : عليهالسلام : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » ،
وبأن الثابت اشتغال الذمة يقينا ، فيجب أن لا يحكم ببراءتها الا
الصفحه ٢١٨ : مضرة خالية ( من ) (٢) نفع ، وكذا ما لا منفعة فيه ، وكذا ما
علم وجه قبحه كالظلم
الصفحه ١٩٩ : [ بالقياس ] اقدام على
ما لا يؤمن كونه مفسدة ، فيكون قبيحا ، كالاقدام على ما يعلم كونه مفسدة.
الثاني : ان
الصفحه ٢٠٧ : ] أن الدلالة قد منعت من ذلك ، وهو قوله تعالى : « وأن تقولوا على الله
ما لا تعلمون
الصفحه ٢١٥ : ، خلافا للحشوية.
ويدل على ذلك وجوه :
أحدها : قوله تعالى : « وأن تقولوا على الله
ما لا تعلمون