البحث في تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك
١٥٣/١٠٦ الصفحه ٢٧٤ : بمعنى : عجل وجشع.
المعنى : لست بالعجل الحريص إن مدت
الأيدي إلى زاد أو مغنم إذ الجشع الطمّاع هو العجل
الصفحه ٣ : محمد وعلى آله وصحبه الطيبين
الطاهرين. وبعد :
فإن القرآن
الكريم هو دستور المسلم في حياته العامة
الصفحه ١٠ : الفعل (يقول) وبرفعه (١) ، ويختلف المعنى تبعا لذلك فيهما.
ـ فالمعنى الذي
تقدمه قراءة النصب هو أن
الصفحه ١١ : يرقى إلى معنى قراءة النصب كما هو واضح.
ولهذا كانت
قراءة النصب أوسع انتشارا ، فقد قرأ بها خمسة من
الصفحه ١٢ : حيث يقول في سورة (طه / ١١٤).
(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي
عِلْماً)
وعلم النحو هو
الطريق القويم إلى تعلم
الصفحه ١٦ : .
ولقد كان أساس
هذه الدراسات هو القرآن الكريم والحديث الشريف.
والشعر الموثوق
بصحته. ومشافهة العرب
الصفحه ٢٥ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
خطبة الناظم
قال محمد هو
ابن مالك
أحمد ربي
الله
الصفحه ٢٨ : حرف : وهو اللاحق ل «جوار
__________________
(١) التنوين : هو نون
ساكنة زائدة تلحق آخر الأسماء لفظا
الصفحه ٣٠ : به الاسم إنما هو : تنوين التمكين والتنكير والمقابلة والعوض ، وأما
تنوين الترنّم والغالي فيكونان في
الصفحه ٤٤ :
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ)(١) وقال سبحانه : (وَيَقُولُونَ مَتى
هُوَ
الصفحه ٤٧ :
نحو : «اضرب» ، وهو مبني عند البصريين ، ومعرب عند الكوفيين (١).
والمعرب من
الأفعال هو : المضارع
الصفحه ٥٥ : الضمة ، والألف نائبة عن الفتحة والياء نائبة عن
الكسرة ؛ وهذا هو الذي أشار إليه المصنف بقوله : «وارفع
الصفحه ٥٦ : الأول ـ أي الإعراب بالحروف ـ هو
الأفضل لأنه أسهل وأبعد عن تكلف التقدير.
(١) تعرب ذو : اسم
موصول بمعنى
الصفحه ٧١ : .
(١) المشهور في
الإعراب والذي ينبغي أن يعتمد هو إعراب جمع المذكر السالم وما حمل عليه بالواو
رفعا ، وبالياء نصبا
الصفحه ٧٢ : : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ، والفاعل : ضمير مستتر
جوازا تقديره : هو يعود على الدهر ، والنون