البحث في تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك
٢٧٦/٣١ الصفحه ٢٦٧ :
ولغة أهل
الحجاز إعمالها كعمل «ليس» لشبهها بها في أنها لنفي الحال عند الإطلاق ، فيرفعون
بها الاسم
الصفحه ١٥ :
وذكروا أن
أربعة من العرب لم يلحنوا في جد ولا هزل وهم : «الشعبي وعبد الملك والحجاج وابن
القرّية
الصفحه ٢٣ :
وكان ابنه بدر
الدين محمد نابها في علوم العربية وكثيرا ما كان يناقش أباه بغير تحفظ ولا احتياط
الصفحه ٥٩ :
وحاصل ما ذكره
في «أب وأخ وحم» ثلاث لغات : أشهرها : أن تكون بالواو والألف والياء ، والثانية :
أن
الصفحه ١٨ : .
٣ ـ تأوّل كل
ما يخالف مذهبهم ـ ولو كان عربيا فصيحا وتكلف العنت في ذلك فإذا عجزوا عن التأويل
حكموا بشذوذه
الصفحه ٦٨ :
ويشترط في
الصفة أن تكون : صفة لمذكر ، عاقل ، خالية من تاء التأنيث ، ليست من باب أفعل
فعلاء ، ولا
الصفحه ٢٠٠ : وصف نحو : «تميمي ورجل في الدار».
التاسع عشر :
أن يعطف عليها موصوف نحو : «رجل وامرأة طويلة في الدار
الصفحه ٩١ : كلها
مبنيّة لشبهها بالحروف في الجمود (٢) ، ولذلك لا تصغّر ولا تثنى ولا تجمع ، وإذا ثبت أنها
مبنية
الصفحه ٤٠ :
ذكر في هذين
البيتين وجوه شبه الاسم بالحرف في أربعة مواضع :
(فالأول) :
شبهه له في الوضع ، كأن
الصفحه ٤٦ : والمبني من الأسماء شرع في بيان المعرب والمبني من الأفعال. ومذهب
البصريين أن الإعراب أصل في الأسماء فرع في
الصفحه ٩٩ :
«كنت إياه» ، تقول : الصديق كنته ، وكنت إياه (١).
وكذلك المختار
عند المصنف الاتصال في نحو
الصفحه ٢٠٤ :
هكذا قال بعضهم ، وفيه بحث (١). نعم منع الكوفيّون التقديم في مثل : «زيد قائم ، وزيد
قام أبوه ، وزيد
الصفحه ٨ : تعالى في سورة (الزمر / ٩) (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ
يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) وهذا
الصفحه ١٧٣ : واللام تكون معرّفة وتكون زائدة وقد تقدّم الكلام عليهما ، ثم ذكر
في هذين البيتين أنها تكون للمح الصفة
الصفحه ٢٠٣ : ، أو لأنه ليس بصحيح (١)
* * *
تقديم الخبر جوازا :
والأصل في
الأخبار أن تؤخّرا