سرير الخلافة جعل يحتال في قتل إمامنا زين العابدين عليهالسلام حتى بعث سماً قاتلاً إلى والي المدينة وأمره أن يسقي زين العابدين عليهالسلام ذلك السم ويقتله بالسم سراً ، ففعل الوالي فلما سقىٰ إمامنا ، مرض مرضاً شديداً يغشىٰ عليه ساعة بعد ساعة حتى كانت ليلة (٢٥) محرم عام ( ٩٥ هـ ) غشي عليه في تلك الليلة ثلاث مرات فلما أفاق من غشيته الأخيرة تلا هذه الآية ( الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) .
ثم أوصىٰ ولده الباقر بوصاياه ثم دعا بماء ليتوضأ فجاء الامام بالماء وتوضأ وكان يقول لولده هذه الليلة التي وعدتها فإذا قضيت نحبي غسّلني وحنّطني وكفنّي وادفني ثم غمض عينه واسبل يديه ومدّد رجليه وعرق جبينه وفاضة روحه الطاهرة أي وا اماماه وا علياه :
|
سره السم ابدن راعي الحميه |
|
طول الليل ما نام الشفيه |
|
يون ايلوج لوجات المنيه |
|
حنّ ابنه عليه او دمعة العين |
|
حب ابنه ودفع ليه الوصيه |
|
وگام اودعه اوداع المنيه |
|
ويوم المات ابن سيد البريه |
|
دوت بالنوح دور الهاشمين |
|
دون بالنوح دور الهاشميات |
|
صاحن حيف ابو الباقر گضه او مات |
|
فلك عينه اعلى ضيم او ضاگ لوعات |
|
تاليها گضه ابسم الملاعين |
* * *
|
فلك عينه اعلى يوم الغاضريه |
|
شاف احسين وهله اعلى الوطيه |
|
شاف اشلون سبي الهاشمية |
|
وبموته فجع گلب المساچن |
|
لا تأمن الدهر إنّ الدهر ذو غير |
|
وذو السانين في الدنيا ووجهين |
|
أخنىٰ على عترة الهادي فشتتهم |
|
فما ترىٰ جامعاً منهم بشخصين |
* * *
