البحث في المحاضرات المنبريّة في المجالس الصفريّة
٤٦/١ الصفحه ١٣٩ : حين قال : ابن الزبير ألم يبلغك قتل الكذاب ؟ قال ابن عباس ومن الكذاب ؟ قال ابن أبي عبيد ( ويقصد به
الصفحه ١١٥ : الله هو الذي قتل الحسين وأهل بيته ، وبذلك
يكون نصر الله إلى جانب يزيد ولكن الامام بيّن الحقيقة . قال
الصفحه ٢٤٥ :
وقتل المعتز كثيراً ممن امتنع عن بيعته
مثل ابن مجاهد والي شمشاط وبعد ذلك جهّز جيشاً لقتل المستعين
الصفحه ٤٨ : حتى أُقتل هكذا ألف مرّة وإنّ الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك
الصفحه ١٠٤ : ، أيّها القوم أن الله وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة في الإسلام
عظيمة قتل ابو عبد الله الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٦ : وحزنه وبكائه ويقول هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليهالسلام » (٢)
.
وكذلك روي عن الإمام الرضا
الصفحه ٦٦ : امكنني الزيارة ، فتوجهت إلى بغداد وأنا أقول :
تالله إن كانت أُميّة قد أتت
قتل ابن
الصفحه ٧١ :
* * *
عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنّ الحسين عليهالسلام قتل مكروباً وحقيقٌ على
الصفحه ١٠٦ : يديه فيقول كل يا مولاي فيقول قتل ابن رسول الله جائعاً قتل ابن رسول الله عطشاناً فلا يزال يكرر ذلك ويبكي
الصفحه ١١٦ :
حتى أُكلمه ، ثم أقبل
عليهالسلام
فقال : أبالقتل تهددني يا ابن زياد ؟ أما علمت أنّ القتل لنا عادة
الصفحه ٢٤٧ : له وإعظاماً ، وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولاً (١)
.
٣
ـ عزم المعتز على قتل
الصفحه ٢٤٨ :
أحمد بن محمد ، قال
كتبت إلى أبي محمد عليهالسلام
حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيدي الحمد
الصفحه ٢٥٧ : الحسين لم يقتل بل شبّه لهم ، فقال الامام الرضا عليهالسلام
: « والله لقد قتل الحسين ، وقتل من كان خيراً
الصفحه ٩ : النبي صلىاللهعليهوآله : « ان فوق كل ذي
برٍ بر ، حتى يقتل في سبيل الله فإذا قُتل فليس فوقه بر
الصفحه ١٦ : بلسان فصيح : أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي (٣)
.
٨ ـ لما أمر يزيد بقتل رسول الله ملك
الروم حيث انكر