البحث في المحاضرات المنبريّة في المجالس الصفريّة
١٩٨/٤٦ الصفحه ٥٧ : ودائع خير الأنبياء ومعهن السجاد وهو على بعير ظالع بغير وطاء وقد أنهكته العلة ولما نظر إلى أهله مجزرين
الصفحه ٧١ :
لنزول الرحمات الإلهية عليها ثم تفاض إلى الخلق خصوصاً لمن توسّل إلى الله عزّ وجل بأولياءه ، فهذه القبور
الصفحه ١٢٢ :
الليل ويتهجّد بآيات
القرآن الكريم ، وهكذا نظرت إلى أُمّها الزهراء عليهاالسلام
وهي تقوم أكثر
الصفحه ١٤٠ : ليلة ان يخرج من الكوفة حتى يتخلص من القلق الذي يمزّقه داخلياً ، لذلك خرج إلى حدود الكوفة ، بيته مراقب
الصفحه ١٦٨ :
إلى أهله مثلوج القلب
مستريح الفكر مما ألمّ به من طوارق الزمن وفجائع الأيام وقد آمن بذلك جمهور
الصفحه ٢٠١ : ثهمد
عفته الليالي فهو كالوشم في اليد
وتصبو إلى تذكار مسرح لذة
الصفحه ٢١٠ : ، يحيي أكثر لياليه من أولها إلى آخرها كثير المعروف والصدقة ، وأكثر ذلك في الليالي المظلمة
الصفحه ٢٢٩ : إلى أبي الحسن الرضا عليهالسلام
تكون علي الصلوات النافلة حتى أقضيها ؟ فكتب عليهالسلام
في أي ساعة شئت
الصفحه ٢٣١ : .
٣ ـ صالح بن بهلة الهندي ، إضافة إلى
المأمون العباسي .
ونظراً لأهمية هذه الرسالة فقد عكف على
شرحها
الصفحه ٢٣٨ : بخوارق الأفعال وعجائبها فيرفعون الاجسام الثقيلة التي لا يتيسر رفعها إلّا بالرافعات الآلية بمجرد الإرادة
الصفحه ٢٤٥ :
وقتل المعتز كثيراً ممن امتنع عن بيعته
مثل ابن مجاهد والي شمشاط وبعد ذلك جهّز جيشاً لقتل المستعين
الصفحه ٢٥٨ :
توفي فيها صلوات الله
عليه فكتب معي كتباً وقال تمضي بها إلى المدائن فانّك ستغيب خمسة عشر يوماً
الصفحه ٢٦٣ : : كتبت إلى أبي
محمد اسأله عن معنى قول رسول الله صلىاللهعليهوآله
لأمير المؤمنين عليهالسلام
: «من كنت
الصفحه ٢٦٦ : الضعف إلى حدٍّ شديد ، بحيث قدّمت إليه الدواء فلم يستطع أن يشرب فقال لي : انطلقي إلى تلك الحجرة وادعي لي
الصفحه ٢٧٣ : ومدنية لربط الأُمة بعظمائها وتخليداً لذكرى هؤلاء العظماء . ولعلّ القرآن الكريم فيه إشارة إلى هذه المسألة