البحث في المحاضرات المنبريّة في المجالس الصفريّة
١٩٨/١٦ الصفحه ١٠٦ : سعي الامام السجاد في تعميق ذكرى الحسين في القلوب عن مناقب آل طالب عن مصباح المتهجد قال : كان للإمام
الصفحه ١٢٠ :
مادة وهي التراب وروح
، فكما أنّ الجسد يحتاج إلى الغذاء والطعام المادي كذلك الروح تحتاج إلى غذا
الصفحه ١٢٣ :
بأخيك الحسين عليهالسلام فقالت : ما رأيت
إلّا جميلاً ، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى
الصفحه ١٣٨ : ، فغضب اللعين ابن زياد وضربه بالسوط الغليظ على عينه فشتر عينه وأودع السجن مرّة ثانية . إلى أن توسط عبد
الصفحه ١٥٦ :
فوقعت خطأً في ابن
الملك وقتله ووصل الخبر إلى الملك ، تهستر الملك واصدر أمراً أيّها الناس أموال
الصفحه ١٦١ :
ومولانا المهدي ( عج ) هو الحجة من آل
محمد ، وهو بقية الله في أرضه ، وهو آخر العترة الطاهرة التي
الصفحه ٢١١ : الشتاء ولباسه الغليظ من الثياب حتى إذا برز إلى الناس تزيا بما يرغبون » (٢)
.
٣
ـ سخاؤه : لم يكن شيء في
الصفحه ٢٤٨ :
أحمد بن محمد ، قال
كتبت إلى أبي محمد عليهالسلام
حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيدي الحمد
الصفحه ٢٥٦ : الأمر ، وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمد عليهالسلام ما يجب عليهم حمله من الأموال ، أنفذوا إلى أبي
الصفحه ٢٣ :
النبوة وقبس من نور مشكاة الإمامة فهي كالصحف الإلهية ولبلاغتها تسجد سحرة الكلام وتذعن بالمعجز عن مباراتها
الصفحه ٣٤ :
بمثابة وجود الطبيب الحاذق وسط المجتمع المريض .
د ـ البشرية في طريقها إلى الله بحاجة
إلى نماذج تمثل
الصفحه ٥٣ :
الوراء وإلى الخلف
فنشاهد الانحطاط الخلقي ( الأخلاقي ) والمفاسد الاجتماعية والقتل والسرقات والتهم
الصفحه ٥٨ :
أُكلّمه ويكلمني وإذا
بأمرأة وقفت على باب الخربة وهي تنادي بصوت يقرح القلوب إلى أين يا حمانا إلى
الصفحه ٦٨ :
يراني يزيد في البلاد أسيره
* * *
إلى أن أرجعه يزيد مع عماته وأخواته إلى
المدينة المنورة خوفاً
الصفحه ٩٢ :
إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً
يفرّج عنها الهمّ والكربات
* * *
لكن يا محب