أنّ الناقة بركت في مكانها من شدّة الأنين فوقف ينتظر حتى خرجت جارية من البيت ، فسألها لمن هذه الدار ؟ فقالت غاب صاحبها فقلت لها هي لمن ؟
قالت للحسين بن علي ، فقلت ومن هذي الباكية ؟ قالت أُم ولد يقال لها ليلى ما زالت تندب ولدها صباحاً ومساءاً كأني بلسان حالها :
|
يبني علي لو تشوف الليل |
|
عگب عينك اشلون اگضيه |
|
نص بالدمع والحسره |
|
ونص أحلم واشوفك بيه |
|
اگول ترد ليالينا |
|
وزمان الراح نرجع ليه |
* * *
|
نهاري والعگل تايه |
|
وليلي والدمع جاري |
|
لا يبرد حزن گلبي |
|
ولا هي تنطفي ناري |
|
اظن ما بين هذا أو ذاك |
|
اگضي الليل وانهاري |
|
ولا هجعة تجيني ابليل |
|
ولا فرحه تجي ابمصباح |
* * *
١٣٣
