البحث في النظام العائلي
٢١٧/٤٦ الصفحه ١٢١ :
لا الشرطية » (١).
ويشترط في صحة العقد امور عدة ، منها :
العقل ، البلوغ ، والرشد في كلّ من
الصفحه ١٣١ : بينهما ان ثبت القذف عند الحاكم ، والا حرمت بينه
وبين الله تعالى ، وبقي الحد في ذمته على ما دلت عليه رواية
الصفحه ١٤٤ : ، فلابد من معالجة العيوب التي يكتشفها الزوجان بعد اجراء العقد. ولما
كان الاصل في الزواج استقرار العائلة
الصفحه ١٥١ :
تملكه ، فالمشهور
بطلان المهر وصحة العقد ، وثبوت مهر المثل لها مع الدخول ويشترط في المهر ايضاً ان
الصفحه ١٧٥ :
الحضانة
ولما كان حق الطفل في النمو السليم
والتكامل الجسدي والعقلي من القضايا الموضوعية التي
الصفحه ١٨٠ :
اذا كان بصيراً
رشيداً مميزاً ، يعرف نفعه وضره في المال ، وطريق الحفظ والتصرف ، كما نجده في
كثير من
الصفحه ٢٠٥ : ،
غائباً كان او حاضراً ، في توكيل من يشاء بطلاق زوجته ، لإطلاق ادلة الوكالة
الشرعية.
ولاشك ان الطلاق لا
الصفحه ٢٢٠ :
في انشاء علاقات
خاصة مع الجنس الاخر دون توجيه الضابط الاجتماعي لفحص شرعية تلك العلاقات ؛ بمعنى
آخر
الصفحه ٢٢١ : ،
اكراماً للفرد ولابويه.
وهذا التشريع الاسلامي يناقض تماماً
قانون النظرية القضائية الرأسمالية في التبني
الصفحه ٢ :
التحريم أخبار آحاد
، والنسخ لا يثبت بأخبار الآحاد ، ثم إن هنالك تناقضا واضحا في روايات التحريم
الصفحه ٢٠ :
التحريم أخبار آحاد
، والنسخ لا يثبت بأخبار الآحاد ، ثم إن هنالك تناقضا واضحا في روايات التحريم
الصفحه ٤٧ :
ومن أهم متطلبات الزواج القانونية في
النظام الرأسمالي هو البلوغ ، والعقل ، وعدم شرعية زواج المحارم
الصفحه ٥٢ :
الاجتماعي. وقد
قسَمنا البحث في الكتاب الى قسمين ؛ الاول : ناقشنا فيه ارآء النظرية الاجتماعية
الصفحه ٥٣ :
اطروحة
الكتاب
تحتل النظرة الفلسفية لموقع (العائلة)
في المجتمع الانساني دوراً مهماً في الفكرة
الصفحه ٧٥ :
الدولة والنظام ساهم
في انشاء وانتشار العوائل الصغيرة القائمة على قاعدة « الزوجين واطفالهما » فقط