البحث في النظام العائلي
٥٦/٣١ الصفحه ٦١ : جميعاً ، ينسبون الى عوائلهم من الناحية العرقية ، والدينية ، والمذهبية
، والاقتصادية ، والطبقية الاجتماعية
الصفحه ٧١ : الاجتماعي يعطي للعقيدة
الدينية تفوقا واضحا على العقائد الوضعية في التعامل مع القضايا العائلية.
الصفحه ٨٠ :
بالانحراف عن الحياة
الزوجية السليمة من جهة ، ورفض قبول الحلول الاجتماعية التي يقدمها الفكر الديني
الصفحه ٨٢ : النظرية الرأسمالية تشجع
الافراد على تحطيم القيود الاسرية التي يشجعها النظام الديني ، وتحفزهم على
التزواج
الصفحه ٨٩ : اضمحلال دور الدين في المجتمع
الرأسمالي على تغيير السلوك الجنسي قبل الزواج ، وحتى بعد الزواج مع نساء اخر
الصفحه ٩٢ : ، يقف الدين النصراني واليهودي في المجتمع الرأسمالي موقف
المراقب الصامت الذي لا يجد كلمة شافية يحل بها
الصفحه ١٠٨ :
وبالعكس ، وكذا ارباب الصنائع الدنية كالكناس والحجام وغيرها [ ان يتزوجوا ] بذوات
الدين من العلم والاصلاح
الصفحه ١٢٠ : القرآن الشهادة في النكاح ، و « ذكر الشهادة في البيع
والدين مع ان الحكم في الشهادة في النكاح اكثر لما فيها
الصفحه ١٢٣ : اعداء النظرية الدينية : حيث ورد في الرواية ان الامام
الصادق (ع) سُئِلَ عن رجل تزوج امرأة الى اجل مسمى
الصفحه ١٢٦ : قضية فطرية اكثر مما هي قضية فلسفية او منطقية :
ولذلك كان تأكيد الدين عليها. وعلى ضوء ما سبق ، فقد
الصفحه ١٣٢ : » (١).
وقد ورد « الاجماع على ذلك » (٢).
واختلف الفقهاء في وحدة دين الاسرة ،
فهل يجوز للمسلم الزواج من اهل
الصفحه ١٥١ : من العلم الرافع للغرر.
و « كل ما جاز ثمناً في البيع او اجرة
في الاجارة من العين والدين والحال
الصفحه ١٦٢ : ، ويشترط فيه ان يكون في طبيعة الاستحقاق كالزوجية ، او ما يوجب الحد ،
او دين مثلاً ، وان يكون الشيء المقَرُّ
الصفحه ١٦٦ : . فـ « يجوز ضمان النفقة الماضية
للزوجة لانها دين على الزوج ، وكذا نفقة اليوم الحاضر لها. واما النفقة المستقبلة
الصفحه ١٨١ : البلوغ ، والرشد
، والاتحاد في الدين. ويضاف الى ذلك شرط العدالة بالنسبة للحاكام الشرعي. والمدار
ان يكون