البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٢٥٣/١ الصفحه ٢٠٢ : خير أنزلته أو تُنزله » (٢).
وهذه الرحلة من « القاع
» إلىٰ « القمة » هي تعبير عن حركة الانسان إلىٰ
الصفحه ١٩٥ :
وزين العابدين عليهالسلام يسأل الله أن يقرب عليه البعيد ، ويسهّل عليه العسير ، في هذه الرحلة
الصفحه ١٠ : باباً من ابواب حياة الانسان إلّا
ووضعوا له من الدعاء ما يختص به ، حيث عملوا علیٰ شد الانسان بخالقه في
الصفحه ١٥٥ : النعم الجليلة والكبرىٰ ، ولا نستكثر نعمة مهما جلّت وعظمت أن نسألها من الله ، إن كان ذلك في الامكان ، فلا
الصفحه ٥٨ : عليهماالسلام ، واجعلنا من اُسرتهم ، ولا تطردنا
ربنا من هذا البيت من آل ابراهيم وآل عمران.
( إِنَّ
اللَّـهَ
الصفحه ٥٥ :
وذلك لان الحاجة تضرّ
بهم أكثر من غيرهم.
وقد ورد في الدعاء « اللّهم
أعطني لفقري » والفقر إلى
الصفحه ٢٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فيما روي عنه من الدعاء : « اللّهم إني
أسألك حبَّك وحبَّ من
__________________
(١)
آل عمران
الصفحه ٢٥١ : وأرواحهم من النعم الإلهية.
كما تحفل النصوص الاسلامية
بتوجيه الانبياء والدعاة إلىٰ الله بدعوة الناس إلىٰ
الصفحه ٢٥٨ : الْعافِيَةِ وَالسَّرّاءِ » (١).
نماذج من التوجيه الی الحمد والشكر :
في دعاء الامام علي
بن الحسين
الصفحه ٥٩ :
تستطيعه
امرأة في ذلك الوادي ، وفي ذلك الهجير ، في اشواط سبعة من الصفا الى المروة ومن المروة الىٰ
الصفحه ٢٦٥ : التبادلية بين حبّ الله ونتائجه :
ولا بدّ هنا من أن
نشير إلى حقيقة مهمّة في هذا البحث ، وهي أنّ العلاقة بين
الصفحه ١٦ : الحب والشوق إلى الله ؛ ومنها الرجاء ؛ ومنها الشكر ؛
ومنها الاستغفار.
وعلاقة الانسان بالله
يجب أن تنظم
الصفحه ٢٦٧ : : « کان فيما أوحی
الله تعالیٰ إلی داود : يا داود ، أبلغ أهل أرضي أنّي حبيب من أحبّني ، وجليس من جالسني
الصفحه ٢٥٥ : تعالىٰ للانسان فيهما من نعمة ورزق
... وهي عملية توعية وتذكير واسعة وهادفة بنعم الله تعالىٰ ، يقول تعالىٰ
الصفحه ٥٦ : في طلبه ، تصعد إلىٰ الصفا مرة ، تنظر في الافق البعيد باحثة عن الماء ، وتنزل من الصفا وتتّجه إلى