البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام
٢٣/١ الصفحه ٨ : الجنّة : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد صلى الله عليه واله ، ومريم
إبنة عمران ، وآسية إبنة مزاحم
الصفحه ٢٣ : حالاته ، فكان من
دعائه عند دخوله المسجد كما أخرجه الطبري بإسناده عن عبدالله إبن الحسن بن الحسن ،
عن فاطمة
الصفحه ٢٤ :
ولقد جاء هذا الحديث في سنن الترمذي (١)
وسنن إبن ماجة (٢)
، ومسند أحمد (٣)
بإسنادهم عن عبدالله بن
الصفحه ٣٧ : من اختصّ بشىء واتّصف به كأهل البلد وأهل
العلم.
«والجفاء» : غلظ الطبع والخلقة. قاله
ابن المنظور
الصفحه ٥٤ : سيّما مقام ابن
عمّه ووصيّه ووزيره علي بن أبي طالب عليه السلام فقال صلى الله عليه واله مع غض
النظر عن
الصفحه ٦٤ : التنزيل بإسناده عن ربعي حراش ، عن فاطمة إبنة رسول الله
صلى الله عليه واله «أنّها أتت النبيّ فبسط لها ثوباً
الصفحه ١٨ : (٢).
وعنه أيضاً بإسناده عن إبن عمر : أنّ
النبي صلى الله عليه واله كان إذا سافر
الصفحه ٢٥ : مسجداً وطهوراً (٣).
وقال ابن أعرابي : مسجد بفتح الجيم : محراب
البيوت ومصلّى الجماعات (٤).
وقيل المسجد
الصفحه ٢٨ : إمارة الوجوب وهذا مختار إبن بابويه والمقداد
من أصحابنا ، والطحاوي من العامّة ، ومن العلماء من أوجبها في
الصفحه ٣١ : كثير الخصال المحمودة.
وقال ابن فارس : سمّي نبيّنا محمّد صلى
الله عليه واله محمّداً : لكثرة خصاله
الصفحه ٣٤ : (٤).
و «أبواب» الأبواب : جمع الباب وهو ، مدخل
الشيىء وأصل ذلك مداخل الأبنية ، كباب المدينة والدار ، ثم تجوز فيه
الصفحه ٣٥ : ومسحني بريقه فما إحتجت إلى طيب بعده» (٢).
__________________
١ ـ النور : ٦٣.
٢ ـ مناقب إبن
المغازلي
الصفحه ٣٦ : .
٢ ـ سنن إبن ماجة : ج
١ ، ص ٥١ ، ح ١٤٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٦١٧ ، ح ٣٧٧٥ ، والمستدرك على الصحيحين
الصفحه ٤٦ : ، فالأب طرف
والإبن طرف والعم جانب والأخ جانب (٥).
__________________
١ ـ تاريخ بغداد : ج
١١ ، ص ٢٨٥
الصفحه ٥٠ : (٣).
«ولعلي خاصة» وهو علي بن أبي طالب ابن
عمّ الرسول وزوج البتول.
«والخاصة» خلاف العامة والهاء للتأكيد ،
وعن