البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام
٥٦/١٦ الصفحه ٧ : الله صلى الله عليه واله
في مقام آخر ويقول : أي بنيّة أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين (٢).
وفي
الصفحه ١٤ : كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلاً؟ قال : نعم يا
عائشة ، إنّي لمّا اُسري بي إلىٰ السماء أدخلني جبرئيل
الصفحه ٥٠ :
فَاذْكُرُوا
اللَّهَ)
(١).
فقال : «إنّ الله عزّوجلّ باهى بكم» أي
افتخر بكم.
«وغفر لكم عامة
الصفحه ٥٤ :
والمعنى أنّ الرسول الأعظم صلى الله
عليه واله أراد أن يبيّن للاُمّة آنذاك مقام عترته وذريّته ولا
الصفحه ١٨ : الله عليه
واله بفاطمة عليها السلام وتعلّق قلبه بها أنّه إذا أراد الخروج في سفر أو غزوة
كانت فاطمة آخر
الصفحه ٣٠ : ولم تسقط.
والظاهر إنّ الأمر بها عام لكلّ أحد.
والأخبار في فضل الصّلاة عليه صلى الله
عليه واله أكثر
الصفحه ٣٨ : العزّ.
وقال الراغب : الكبر : ظن الإنسان بنفسه
أنّه أكبر من غيره ، والتكبّر : إظهاره ذلك من نفسه
الصفحه ٥١ :
لا من حيث المحبّة والموادّة
إليكم ، لأنكم أقربائى. بل هذا جبرائيل يخبرني على ما اُريد أن أقول لكم
الصفحه ٥٥ : عليه واله : أمّا
الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي وأمّا الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي (١)».
«إنّها أتت بالحسن
الصفحه ٥٦ : : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل
الجنّة (٤).
وأخرج الطبراني بإسناده عن أبي هريرة
أنّ رسول الله صلى الله
الصفحه ٨ : أعظم إمرأة في شرفها ودينها ومكانتها عند بارئها.
إنّها بنت محمّد بن عبدالله الرسول
الأعظم ، وأمّها
الصفحه ١٣ : ، في شهر جمادي الآخرة.
وقيل : إنّها ولدت قبل البعثة بخمس سنين.
وممّا يؤكد القول الأول روايات كثيرة
الصفحه ١٧ : » (٢).
إنّه النموذج القدوة من العلاقة
الأبويّة الطاهرة التي تساهم في بناء شخصيّة الأبناء ، وتوجه سلوكهم
الصفحه ٢٤ : السند متّصل وغير مقطوع.
قولها عليها السلام : «إنّ النبّي كان
إذا دخل المسجد» النبّي عبارة عن من أوحي
الصفحه ٢٧ : القائل :
إن
كان رفضاً حبّ آل محمّد
فليشهد
الثّقلان إنّي رافضيّ
وله حول