البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام
٣٩/١٦ الصفحه ٤٥ :
يخاطب رسول الله صلى الله عليه واله
نبيّ الرّحمة حبيبة أبيها : يا فاطمة ما بعث الله نبيّاً إلّا
الصفحه ٥١ :
لا من حيث المحبّة والموادّة
إليكم ، لأنكم أقربائى. بل هذا جبرائيل يخبرني على ما اُريد أن أقول لكم
الصفحه ٧٤ : )
١
إِنَّا
فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا
٣٤
(سورة النجم)
(٥٣)
١١
مَا
الصفحه ٥ : الصدّيقة
بعد ما ورد في
الصفحه ١٤ : تفعل شيئاً ما كنت أراك تفعله من قبل؟ قال لي : يا
حميراء إنّه لمّا كان ليلة اُسري بي إلىٰ السماء اُدخلت
الصفحه ١٥ : عليها السلام ، فتقول : ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ودُلًّا وهدياً
برسول الله صلى الله عليه واله من فاطمة
الصفحه ١٦ : (١).
كما قالت في حديث آخر : ما رأيت أحداً
كان أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله صلى الله عليه واله
الصفحه ١٧ :
كان ما علمت صوّاماً
قوّاماً (١).
ولقد يزداد هذا الحب ـ أي حبّ أبيها لها
ـ ويزداد حنانه عليها
الصفحه ٢٨ : ماءة وخمسين هج ـ في بغداد ، ودفن في مقبرة
الخيزران ، وعاش سبعين سنة ، وتتلمّذ على يد الإمام جعفر بن
الصفحه ٢٩ : يفعلون الآن.
هذا مضافاً إلى أنّه لو كان لنقل.
وفيه ما لا يخفى لأنّ عدم التعليم وعدم
النكير وكذا عدم
الصفحه ٣٠ : من أن تحصى.
فمنها ما أخرجه الكليني بإسناده عن أبي
عبدالله عليه السلام إنّه قال : إذا ذكر النبي صلى
الصفحه ٣١ :
بِالْمُؤْمِنِينَ
رَحِيمًا)
(١) (٢).
وعن أحدهما عليهما السلام قال : ما في
الميزان شيىء أثقل من
الصفحه ٣٢ : تسمى قبله صلى الله عليه
واله بأحمد إلا ما حكي أن الخضر عليه السلام كانّ إسمه كذلك (١).
ومحمّد هو
الصفحه ٣٣ :
الإثمّ ، وعرّف بأنّه ما يحجب العبد عن الله ، وجمعه باعتبار تنوّعه.
«وافتح لي أبواب رحمتك» قال الراغب
الصفحه ٤٩ : نَّبِيًّا» (٢)
ما الرسول؟ وما النبيّ؟ ، قال : النبيّ الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين
الملك ، والرسول