الصفحه ١٥ : الله عليه
واله ابنته الحبيبة بالفرح والرضا وسماّها «فاطمة» لأن الله عزّوجلّ فطمها وفطم من
أحبّها من
الصفحه ٥٢ : (١).
«من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته» الحياة
: هي قوة الحس والحركة.
وقيل : هي إعتدال المزاج.
وقيل
الصفحه ٣٤ : فاستعمل في
كلّ ممّا يتوصّل به إلى الشيىء ، ومنه «أنا مدينة العلم وعلي بابها» (٥)
أي به يتوصل إليه
الصفحه ٦١ :
إبناك لأن النبيّ صلى الله عليه واله هو بنفسه نسبهما إلى نفسه.
وقال في حديث : الحسن والحسين إبناي من
الصفحه ٨١ : ............................................. ١٦
ما في الميزان شيىء
أثقل من الصلاة................................................ ٣١
من ذكرت
الصفحه ٤٠ : .
و «النبيّ» من اُوحي إليه بملك ، أو
اُلهم في قلبه ، أو نبّه بالرؤيا الصالحة ، وقال الفيومي : النبيء على فعيل
الصفحه ٣١ :
بِالْمُؤْمِنِينَ
رَحِيمًا)
(١) (٢).
وعن أحدهما عليهما السلام قال : ما في
الميزان شيىء أثقل من
الصفحه ٤٩ :
الرسول الذي يظهر له
الملك فيكلّمه ، والنبيّ هو الذي يرى في منامه. وربّما اجتمعت النبوّة والرسالة
الصفحه ٥٣ : شقي (٢).
«من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته» البغض
بالضم اسم من أبغضته إبغاضاً : ضد أحببته
الصفحه ٦٢ : » (١).
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا
عليهما السلام : (فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا *
يَرِثُنِي
الصفحه ٢٦ : : إشتقاقه من أله كعلم بمعنى تحيّر
، لأنّه تعالىٰ يجار في شأنه العقول والأفهام.
وقيل : هو إسم علم لذات
الصفحه ٥٧ : ء عليها السلام من خلال القدوة والتوجيه المباشر الحي ، فللحسنين عليهما
السلام مكانة عظمى في الكتاب والسنّة
الصفحه ٦٤ : بأنها وزوجها وبنيها من
رسول الله صلى الله عليه واله وأنّه صلى الله عليه واله منهم ونزلت هذه الآية في
الصفحه ٣٩ : » القلب في اللغة : صرف
الشيىء إلى عكسه ، ومنه القلب ، سمّي به لكثرة تقلّبه ، وله ظاهر : وهو المضغة
الصفحه ٥١ :
لا من حيث المحبّة والموادّة
إليكم ، لأنكم أقربائى. بل هذا جبرائيل يخبرني على ما اُريد أن أقول لكم
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام
الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام