قبيلة» وغيرهما من الأسماء الدالة على مؤنث معنوى غير حقيقى (١).
وقد يكون مؤنثا لفظا لا معنى ، مثل : طلحة ، عنترة ـ معاوية ، حمزة ، وغيرها من أعلام الذكور المشتملة على علامة تأنيث. فلفظها مؤنث ، ومعناها مذكر ...
وقد يكون مذكرا لفظا ومعنى ؛ (كرجل ، وعلىّ).
وقد يكون صالحا للدلالة على المؤنث أو المذكر ، مثل : شخص ـ نفس ـ الحال ...
فإذا كان المفرد مؤنثا تأنيثا حقيقيّا (٢) ـ (وهو الذى يلد ويتناسل ، ولو من طريق البيض) وجب مراعاة هذا التأنيث بتذكير اسم العدد ، سواء أكان التأنيث الحقيقى لفظا ومعنى معا ، أم معنى فقط. (مثل : فاطمة ـ زينب).
وإن كان المفرد مذكرا لفظا ومعنى وجب مراعاة هذا التذكير بتأنيث اسم العدد. وفى غير هاتين الحالتين يصح اعتبار المفرد مذكرا أو مؤنثا ؛ كأن يكون مذكرا لفظا ومعناه مؤنث تأنيثا مجازيّا ، مثل «حرف» المراد به : كلمة. و «بطن» : المراد به : «قبيلة» ، و «كتاب» المراد به : ورقاته ... وكأن يكون مؤنثا لفظا ومعناه مذكر ؛ مثل : طلحة ـ حمزة ـ معاوية ـ وكأن يكون لفظا يصلح للدلالة على المؤنث حينا والمذكر حينا آخر كالأمثلة السالفة (شخص ـ نفس ـ حال) ـ وغيرها مما يصلح للأمرين (٣) ...
بالرغم من أن هذه الصور يجوز فيها اعتبار المفرد مؤنثا أو مذكرا فالأحسن فى المفرد إن كان علما مراعاة لفظه ، وكذلك إن وجد فى السياق ما يقوى جانب اللفظ. فنقول : ثلاث طلحات ، أو ثلاثة طلحات ، والأول أحسن ؛ مراعاة للفظ المفرد «طلحة» لأنه علم (٤). ونقول : ممن اشتهروا فى صدر الإسلام بأعمال جليلة باقية
__________________
(١) المؤنث الحقيقى هو الذى يلد ويتناسل ، ولو من طريق البيض. ولا بد أن يشتمل على علامة تأنيث ظاهرة أو مقدرة (كما سيجىء فى ص ٥٤٢).
(١) المؤنث الحقيقى هو الذى يلد ويتناسل ، ولو من طريق البيض. ولا بد أن يشتمل على علامة تأنيث ظاهرة أو مقدرة (كما سيجىء فى ص ٥٤٢).
(٢) انظر ص ٥٤٣ حيث الكلام على أنواع المؤنث.
(٣) المفهوم من حاشية ياسين على التصريح غير ذلك ؛ فقد جاء بها ما نصه : (ج ١ باب «المعرب والمبنى» عند الكلام على شروط جمع المذكر السالم): ـ
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
