وحكم هذا القسم أنّ المعطوف عليه ، (وهو المفرد ، المسمى : بالنّيّف) لا بد أن يتقدم دائما ، وأن يعرب على حسب الجملة مع خضوعه لحكم إعراب نوعه المفرد الذى سبق فى القسم الأول ـ (فيعرب فاعلا ، أو مفعولا ، أو مبتدأ ، أو خبرا ، أو غير هذا على حسب السياق ، ويكون إعرابه بحركات ظاهرة على آخره ، إلا ما كان منه دالا على تثنية ؛ فيعرب إعراب المثنى) ـ وأن المعطوف ـ ويكون بالواو خاصة ـ يتبعه فى الإعراب ، ولكن بالحروف التى يعرب بها جمع المذكر السالم. ففى مثل : الحاضرون واحد وعشرون ... تعرب كلمة «واحد» خبرا مرفوعا ، والواو حرف عطف ـ (عشرون) معطوف على : «واحد» مرفوعة بالواو. ونقول : كان الحاضرون واحدا وعشرين ... وأنست بواحد وعشرين ... وهكذا سائر الأعداد المعطوفة. إلا إن كان المعطوف عليه هو ، «اثنان واثنتان» ؛ فيعربان كالمثنى ؛ نحو : الحاضرون اثنان وعشرون رجلا ـ كان الحاضرون اثنين وعشرين رجلا ـ أنست باثنين وعشرين رجلا ـ أو : كانت الحاضرات اثنتين وعشرين ؛ فاثنان واثنتان ، إما مرفوعة بالألف ، وإما منصوبة أو مجرورة بالياء ... فى جميع حالات الأعداد المعطوفة ...
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
