__________________
ـ يريد : أنهما يلزمان الدخول على المبتدأ إذا عقدا الامتناع بالوجود ، أى : ربطا الامتناع بالوجود ؛ بحيث يمتنع شىء بسبب وجود آخر. فإذا وجد هذا الآخر تحتم امتناع ذاك.
ثم انتقل بعد ذلك إلى بيان معناهما الآخر ؛ وهو : الدلالة على التحضيض ؛ فنص عليه ، وأشرك معهما فيه حروفا أخرى ؛ هى : هلّا ـ ألّا ـ ألا. وصرح بأن هذه الأدوات التحضيضية مختصة بالدخول على الفعل ـ ولم يبين نوعه المحتوم ؛ وهو المضارع ـ وأن الاسم قد يقع بعدها فى الظاهر ، ولكنه فى الحقيقة يكون معلقا ـ ، أى : متعلقا ومعمولا ـ بفعل مقدر بعد الأداة مباشرة ـ أو بفعل متأخر عن هذا الاسم. يقول :
|
وبهما التحضيض مز. وهلّا |
|
ألّا ، ألا ، وأولينها الفعلا |
|
وقد يليها اسم بفعل مضمر |
|
علّق ، أو بظاهر مؤخّر |
(مز : ميّز ـ أولينها : أتبعها واذكر بعدها ...)
٤٨١
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
