أو : كان مجموعا جمع تكسير ؛ نحو : أموس كانت جميلة ... إن أموسا كانت جميلة ، سررت بأموس.
أما إن كان لفظ : «أمس» ظرفا مجردا من «أل» والإضافة ـ وليس اسما فهو مبنى على الكسر عند الفريقين أيضا نحو : سرتنى زيارتك أمس وسأزورك قريبا ـ خرجت أمس مبكرا لرحلة نهرية (١) ...
زيادة وتفصيل :
ا ـ إذا زالت علمية «أمس» دخلها التنوين ، نحو : سأزورك فى أمس من الأموس. وإذا زال العدل بأن استعملت مقرونة «بأل» فهى معربة ، يمتنع تنوينها بسبب «أل» ـ كما هو معروف ـ لا بسبب منع الصرف. وكذلك عند الإضافة.
وكل كلمة أخرى ممنوعة من الصرف للعلمية مع العدل يجب صرفها إذا لم توجد العلتان أو إحداهما ، ما لم يمنع من الصرف مانع آخر.
ب ـ إذا سميت رجلا «بأمس» وجب صرفه على لغة الحجازيين كما تصرف «غاق» إذا سميت بها. (وقد سبق أن كل مفرد مبنى إذا صار علما ـ فإنه يجب فيه الإعراب مع الصرف ؛ طبقا لأنسب الرأيين اللذين عرضناهما من قبل) (٢)
وإن سميت «بأمس» على لغة تميم صرفته أيضا فى الأحوال كلها ؛
__________________
(١) راجع حاشية ياسين على التصريح فى هذا الموضع.
(٢) فى ص ١١.
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
