علقى يحسن الخطابة ، استمعت إلى علقى ، فهو ممنوع من الصرف للعلمية وألف الألحاق المقصورة.
ومن أمثلة المقصورة : رجل عزهى (أى : لا يلهو) : ووزنها «فعلى» ولا تكون الكلمة المختومة بألف الإلحاق المقصورة على وزن «فعلى» ، بضم الفاء أما ألف الإلحاق الممدودة ـ مثل : علباء ـ فلا تمنع من الصرف ... (١)
زيادة وتفصيل :
(ا) إذا فقد هذا الاسم الممنوع من الصرف علميته أو ألف الإلحاق أو هما معا دخله التنوين إلا إذا منع منه مانع آخر ، فمثال فاقد العلمية : رأيت أرطى كثيرا ، ثمره كالعنّاب يغذّى الإبل (بتنوين «أرطى» للتنكير).
أما استعماله بغير ألف الإلحاق فليس معروفا.
(ب) لا تكون ألف الإلحاق المقصورة (٢) ـ إلا فى وزن خاص بألف التأنيث المقصورة. وكلاهما حرف زائدة لازم غير مبدل من شىء آخر ، ويجوز فى الاسم المختوم بألف الإلحاق أن تلحقه تاء التأنيث مع التنوين بشرط أن يكون غير علم ؛ مثل : هذه أرطاة ، أو علقاة ... ولكن هذه التاء لا تلحق الاسم المختوم بألف التأنيث (٣) ، ولهذا لم تجعل الألف فى «أرطى» وعلقى ـ وأشباههما ـ للتأنيث ... (٤)
أما كلمة : «تترى» وبعض أسماء أخرى فقد سمعت منونة وغير منونة على اعتبار الألف للتأنيث فتمنع من الصرف ، أو للإلحاق فلا تمنع.
__________________
(١) للسبب الذى تقدم فى رقم ٣ من هامش الصفحة السالفة.
(٢) دون الممدودة.
(٣) لكيلا يجتمع فى الاسم علامتان للتأنيث.
(٤) انظر رقم ٢ من هامش الصفحة السابقة.
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
