السّواء من غير ترجيح لناحية الفعل ـ لا يجوز منعه من الصرف ، كشجر ؛ فإنه يوازن : ضرب ؛ وكجعفر ؛ فإنه يوازن : دحرج.
ويرى بعض النحاة أن مثل هذا العلم يمنع من الصرف ما دام منقولا من فعل : نحو : صابر ؛ منقولا من فعل أمر ، و «ظفر» منقولا من الماضى وقد يكون إهمال هذا الرأى أحسن (١) ...
__________________
(١) وفى منع الاسم من الصرف للعلمية ووزن الفعل يقول ابن مالك مقتصرا على النوعين الأولين من وزن الفعل :
|
كذاك ذو وزن يخصّ الفعلا |
|
أو غالب ، كأحمد ويعلى ـ ٢٠ |
أى : كذلك يمنع الاسم من الصرف إن كان علما على وزن يختص بالفعل ، أو يغلب فى الفعل فالمختص بالفعل ؛ نحو : «يعلى» ، علما. والغالب ، نحو : «أحمد» ؛ وهو علم منقول من المضارع وقد يكون منقولا من أفعل التفضيل الذى فعله : «حمد» فيكون منقولا من وصف لا من فعل مضارع. وقد يدخله تنوين التنكير ـ أحيانا ـ إذا لم يدل على معين (انظر. ج من ص ٢٢٤ ، ورقم ٣ من هامش ص ٢٣٩).
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
