وفى الصورتين المذكورتين لا يلزم ـ كما سبق ـ أن يكون المضاف بعض المضاف إليه(١).
* * *
__________________
(١) لهذه المسألة إيضاح واف سيجىء فى الزيادة والتفصيل (آخر ص ٤٢٣) ، فمثال دخوله فى جنس المضاف إليه وأنه بعضه : محمد عليه السّلام أفضل قريش : تريد أفضل رجالهم واحدا واحدا ، وأفضل الناس من بينهم. ومثال عدم دخوله فى المضاف إليه ، وأنه ليس بعضا منه : يوسف أفضل إخوته (بوجود الضمير فى إخوته ، يعود عليه) ، أى : أنه أفضلهم واحدا واحدا ، لأننا إذا قلنا : من أخوة يوسف؟ لا يدخل فيهم يوسف ، ولا يعد من بينهم ؛ فلا يكون أفضلهم ؛ لأن إضافة الإخوة للضمير تمنع أن يراد بهم ما يشمل يوسف. بخلاف ما لو قلنا : يوسف أفضل الأخوة ، أو أفضل أبناء يعقوب (راجع ص ٤٢٣ من الزيادة والتفصيل).
٤٢٠
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
