البحث في تراثنا ـ العدد [ 9 ]
١٧٦/١٠٦ الصفحه ٧٢ : ـ صلى الله
عليه وآله ـ مقدمه المدينة فعجب بي ، فقيل له : هذا الغلام من بني النجار ، قد قرأ
مما أنزل عليك
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : أن
يتعلم خط اليهود ، فجود الكتابة إلى آخره ...» (١٣).
المناقشة :
وبعد ... فإن لنا
على تلكم
الصفحه ٨٢ : )
قالوا : فلو كان
زيد قد جمع القرآن على عهد رسول الله لأملاه صدره وما
احتاج إلى ما ذكر.
قالوا : أما خبر
الصفحه ٩٠ : :» لم أقصد فيه قصد
المصنفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته
وأعتقد فيه
الصفحه ١٠٤ : القمي ، الثقة الثبت المعتمد
عند جمع علماء الرجال ، ولا حاجة إلى نقل نصوص كلماتهم
روى هذا الشيخ بعض
الصفحه ١١٣ :
يوصل. «إنها نزلت
في رحم آل محمد ، وقد يكون في قرابتك ـ ثم قال ـ ولا تكونن
ممن يقول الشئ أنه في شئ
الصفحه ١١٥ : .
ولقد لاحظنا أن
الروايات الموهمة للتحريف منقسمة إلى ما دل على
اختلاف قراءة أهل البيت مع القراء في قرا
الصفحه ١١٦ : وإليهم الاستناد في أصولهم وفروعهم ـ ينفون النقصان عن القرآن نفيا
قاطعا ولم يقل بنقصانه إلا حوالي ال
الصفحه ١٢٨ : الباب (١٢ / ٣٢)
لدى ، بمعنى : لدن
(٨٧)
* وقد شغفها حبا (١٢
/ ٣٠)
أي أوصل الحب إلى
شغاف قلبها
الصفحه ١٤٠ : تأويل الآية إعلم يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا
من آياتنا عجبا (١٨٨)
* إذ أوى الفتية
إلى الكهف
الصفحه ١٤١ : )
نسب الفعل إلى
اثنين وهو لأحدهما (١٩٤) ، قال : (بلغا ...) وكان النسيان من
أحدهما لأنه قال : (إني نسيت
الصفحه ١٤٤ : )
قالوا : إلى
سيرتها ، (إلى) مضمرة (٢٢٥)
* وأشركه في أمري (٢٠
/ ٣٢).
__________________
(٢١٨) مج
الصفحه ١٥١ :
للفضل على أضرابه وأقرانه (٢٧٩)
* وآويناهما إلى
ربوة (٢٣ / ٥٠)
قال الخليل : أوى
الرجل إلى منزله
الصفحه ١٦١ : بجوف
لحيته (٣٣) (٧٠)
فابتدر المرتضى
أبو الحسن
الطهر علي إلى
إجابته
الصفحه ١٦٥ :
بدعوة الحق في
استجابته
فحيث عادوا أومى
إلى
النحل فما إن
ونى برجعته