الصفحه ٣٨ : ، وبعده أحاديث فارسية في فضائل الإمام علي
عليهالسلام.
* كتب لأجل الفقيه
عبد الله بن الفقيه أحمد ، وعليه
الصفحه ٢٣٨ : الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي
العلوي ، المعروف بابن الصوفي ، من أعلام القرن الخامس.
يقوم
الصفحه ١٥٧ : بطرق عديدة
عن البخاري من طريق جابر بن عبد الله
والدارمي من طريق عبد الله بن بريدة عن
أبيه
الصفحه ٧١ : ـ زيد بن ثابت بتعلم السريانية أو العبرانية ، معللا ذلك : بأنه لا يأمن
اليهود
على كتابه (١). فقد روى
الصفحه ٢٢٢ : المطلب
: للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، مكتبة حاج أحمد ، نسخ حجرية.
٣٦ ـ وسائل الشيعة
: للشيخ
الصفحه ١٧٥ : للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن
فهد الحلي المتوفى ٨٤١ مرتب على مقدمة في
الصفحه ٢٣٠ : في تحقيق النصوص
تأليف : الدكتور
أحمد محمد الخراط
نشر : المنارة
للطباعة والنشر والتوزيع.
وهي
الصفحه ٢ : ...................................... السيد
أحمد الحسيني ٢٣
زيد بن ثابت والفضائل................................ السيد
جعفر مرتضى العاملي ٧٠
الصفحه ٢٣ :
دليل المخطوطات
مكتبة الفيض المهدوي
كرمانشاه ـ إيران
السيد أحمد الحسيني
لسماحة العلامة
الصفحه ٧٤ : الكتاب والمؤرخون على الظاهر ، في هذا المجال.
ب : إننا نلاحظ :
أن الرواي لهذه القضية هو خصوص زيد بن ثابت
الصفحه ٢٢٩ : في ٧٤٨ صفحة
*
فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي
العامة ، الجزء ١٣
تأليف : السيد
أحمد الحسيني
الصفحه ١٥ : ) والتجأ إلى إقحام الترجمة هنا!
٣ ـ كتاب «إجازات الشيخ أحمد الأحسائي»
شرحها وعلق عليها
: الدكتور حسين
الصفحه ٧٨ : المحقق الشيخ علي الأحمدي المينانجي ، بعد أن تكلم
حول معرفته ـ صلىاللهعليهوآله ـ باللغات ، عربيها
الصفحه ١٦٢ : ٢ / ٣٨٢ ـ ٣٨٦ عن صحيح الترمذي وخصائص النسائي ، وتفسير
الطبري ، والمستدرك للحاكم ، ومسند أحمد والدر المنثور
الصفحه ١٦٣ : من الصحاح الستة ١ / ٣٦٥ ـ ٣٧٩ عن الترمذي وابن ماجة
والمستدرك للحاكم ومسند أحمد وطبقات ابن سعد والدر
وعن النبي صلىاللهعليهوآله : «إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما
نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند الله فقد وقع أجره على الله عزوجل ، ومن غزا يريد
عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا ما نوى» (٢١)
وعن أبي عثمان
العبدي ، عن جعفر عليهالسلام ، عن آبائه عليهمالسلام
، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا قول إلا
بعمل ، ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة
السنة» (٢٢)
ومن هنا قال بعضهم
: إنه لو كلفنا الله الفعل بغير نية لكان تكليفا
بالمحال (٢٣) فلا يتحقق فعل إلا مع القصد ، فلو أن إنسانا سقط في بركة
من ماء
بدون اختياره لا يقال له : إنه اغتسل ، أو أقام حركة رياضية فيقال له : إنه صلى ،
فلا غسل ولا وضوء ولا صلاة إلا بقصد ونية امتثالا لأمر الله عزوجل.
والنية قد تكون في
غاية السهولة من حيث قصد الفعل من العاقل المختار
دون السهو والنسيان ، وفي غاية الصعوبة من حيث خلوص النية من الرياء
والسمعة (٢٣) ولها ٣١ بحثا ذكرها الشهيد في كتابه القواعد والفوائد (٢٤)
وأجود ما قال
الشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي في رسالته اللمعة الجلية
لمعرفة النية ونحن بصدد تحقيق رسالته الآن حين قال عن النية : «وحقيقتها القصد
إلى إيقاع الفعل ، على وجه متقربا أداء أو قضاء ، إن وضع له الوقتان وإلا سقط
القيدان ، ولم يضع لها الشارع لفظا معينا فيتبع ، وإنما ذكرها علما ينافي المقدمات
والعقائد ، على سبيل التعليم والتفهم» (٢٥)
وهذه نبذة مختصرة
عن الكتاب :
اللمعة الجلية في
معرفة النية : للشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي نسخة
__________________
(٢١) وسائل الشيعة ١
: ٣٤ / ١٠ ـ مقدمة العبادات
(٢٢) المقنعة ٤٨ ،
المحاسن ٢٢٢ ، مجالس الشيخ : ٢١٥ ، وسائل الشيعة ١ : ص ٣٣ / ١.