|
ربيِبِه وابنِ عمِّهِ نسباً |
|
أبي بنيهِ وزوج إبنتِهِ (٢٠) |
|
نَجيَّهِ حينَ أشفقوا وعَصَوا |
|
في صدقاتِ النجوى لإمرتِهِ (٢١) |
|
وصيِّهِ نفسِهِ مُغَسِّلِهِ |
|
مودِعِهِ في قرارِ حُفرتَهِ (٢٢) ( ٣٥ ) |
|
قاضيهِ قاضي ديونِهِ وأخيهِ الصادقِ الوُدِّ في محبتِهِ |
|
صاحِبِه المفتدي بمهجتِهِ |
|
مهجتَهُ عند كشفِ كربتِهِ |
|
في يومِ بِدرٍ في حنينَ وقد |
|
فرّ اُولو البأس من صحابتِهِ (٢٤) |
|
رعباً وظنوا الضنونَ بالله لِما استشعر الناس من سلامتِهِ |
|
قالوا غروراً قد كان ما وعدَ الله نُبيَّ الهدىٰ بنصرتِهِ ( ٤٠ ) |
|
فصدق اللهُ وعدَهُ واباد الشِّركَ بالمرتضى وبطنتِهِ (٢٥) |
____________________
(٢٠) ربيبه : حيث اخذه النبي صلّی الله عليه وآله من عمه أبي طالب عليه السلام في سنة قحط ، وبقي معه في بيته ، إحقاق الحق ( الملحقات ) ٧ / ٥٢٣ .
أبو بنيه وزوج ابنته : اُنظر : إحقاق الحق ( الملحقات ) ٤ / ٨٥ و ٤٧٣ .
(٢١) نزول آية النجوىٰ فيه عليه السلام حيث كان يقدّم صدقه بين يدي نجواه للنبي صلی الله عليه وآله عدّة مرّات امتثالاً لقوله تعالى : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ » ( المجادلة ١٢ ) .
اُنظر في اختصاص الآية به عليه السلام وأنّه الوحيد ـ من جميع الناس ـ الذي عمل بمضمونها : شواهد التنزيل ٢ / ٢٣٠ ـ ٢٤٣ ، إحقاق الحق ٣ / ١٢٩ ـ ١٣٩ هامش السيد المرعشي على ذكر العلّامة الحلي للآية .
(٢٢) اُنظر في هذه الألقاب لأمير المؤمنين عليه السلام : إحقاق الحق ( الملحقات ) ٤ / ٧١ ، ٤٦ ، ٤٥٤ .
(٢٣) اُنظر في هذه الألقاب أيضا : إحقاق الحق ( الملحقات ) ٨ / ٣٤ و ٤ / ١٧١ فما بعد .
(٢٤) اُنظر في هزيمة جميع المسلمين في حنين عدا عشرة أشخاص من أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله سيّدهم علي عليه السلام : طبقات ابن سعد ٢ / ١ / ١٠٩ ، ومغازي الواقدي ٣ / ٨٩٧ .
(٢٥) إشارة إلى قوله تعالى : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا . إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا . هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا . وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا » الأحزاب ٩ ـ ١٢ .
اُنظر في هذه الواقعة ـ وهي واقعة الخندق ـ التي كان نصر المسلمين وفلّ حدّ المشركين وكسر شوكتهم بقتل علي عليه السلام لعمرو بن عبد ودّ . . . اُنظر : تفاسير القرآن الكريم عند تفسير هذه الآيات وكتب السير والتواريخ عند ذكر واقعة الخندق أو الأحزاب .
وانظر : إحقاق الحق ( الملحقات ) ٨ / ٣٥٩ ـ ٣٨٢ .
وترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ ابن عساكر ١ / ١٦٩ ـ ١٧٣ .
والبطنة : المرّة من ضرب البطن ، فكأنه عليه السلام ضرب بطن الشرك فأباده .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)