|
وانبعَ الماءَ من أنامِلهِ |
|
روّى به الجيشَ عند فاقتِهِ (١٣) |
|
ويابسُ الجذعِ حين مَرَّ بهِ |
|
حَنَّ منيباً إلى جلالتِهِ (١٤) |
|
واُطْفِئَتْ نارُ فارسٍ وله الـ ( م ) إيوان قد شُقَّ في ولادتِهِ (١٥) |
|
وسَلَّمَ الذئبُ والغزالةُ كلٌ مفصحٌ في خطابِ خدمَتِهِ (١٦) |
|
ونعلَهُ قَبَّلَ البعيرُ وكم |
|
من معجزٍ خارقٍ لعادتِهِ (١٧) ( ٢٠ ) |
|
هذا وخَلْقٌ قد زانَهُ خُلُقٌ |
|
يَسْتَلِبُ العقلَ في دماثتِهِ |
|
وبِشْرُهُ وانسكابُ راحتِهِ |
|
على البرايا وحسنُ سيرتِهِ |
|
ووجهُهُ فالهلالُ مكتسبٌ |
|
كمالَهُ من جميلِ طلعتِهِ |
|
ودينُه والذي يفصّلُهُ |
|
كتابُهُ من شريفِ شِرْعَتِهِ |
|
وهديُهُ والذي اقتضاه لنا |
|
منهاجُهُ من جميلِ سُنَّتِهِ ( ٢٥ ) |
|
به هدانا الإلُه من بُهَمِ الـ |
|
كفر الى نورِهِ ورحمتِهِ |
____________________
(١٣) المعروف من حوادث بركته صلّى الله عليه وآله في الماء القليل ، حادثة إرواء الجيش الكثير العدد في غزوة تبوك .
اُنظر : الخصائص الكبرى ١ / ٢٧٥ ، ودلائل النبوّة ٦ / ١١ .
(١٤) يقصد حنين الجذع الذي كان صلّى الله عليه وآله يستند إليه وقت الخطبة ، ثم تركه لمّا صنع له المنبر . وهو خبر مستفيض نقله السيوطي في الخصائص الكبرىٰ ٢ / ٧٥ بطرق عديدة .
عن البخاري من طريق جابر بن عبد الله .
والدارمي من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه .
والطبراني في ( الأوسط ) وأبو نعيم من طريق عبد الله بن بريدة عن عائشة .
والبغوي وابن عساكر وأبو نعيم والدارمي وابن ماجة وابن سعد وأبو يعلىٰ والبيهقي من طريق اُبَيّ ابن كعب .
وابن أبي شيبة والدارمي وأبو نعيم من طريق أبي سعيد الخدري .
وأحمد وابن سعد والدارمي وابن ماجة وأبو نعيم والبيهقي من طريق ابن عباس . . .
وغيرهم كثير .
والمحصّل أنّه مرويّ عن أبن عباس واُمّ سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وبريدة وأنس وسهل بن سعد الساعدي واُبَيّ بن كعب وغيرهم من الصحابة .
واُنظر : دلائل النبوة للبيهقي ٢ / ٥٥٦ ـ ٥٦٤ .
(١٥) الخصائص الكبرىٰ ١ / ٥١ .
(١٦) دلائل النبوة ٦ / ٣٤ و ٣٩ .
(١٧) دلائل النبوة ٦ / ٢٨ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)