* وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ( ٢١ / ٢٦ ) .
قالوا : إنّ بل تأتي للإضراب بعد غلط أو نسيان ، وهذا منفي عن الله ـ عزّ وجلّ ـ فإن اُتي بها بعد كلام قد سبق من غير القائل فالخطأ إنّما لحَقَ كلام الأول نحو ( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ) فهم أخطأوا في هذا وكفروا به ، فقال جلّ وعزّ ( بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ) (٢٤٤) .
* أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ( ٢١ / ٣٠ ) .
العرب تذكر جماعة وجماعة ، أو جماعة وواحداً ، ثمّ تخبر عنهما بلفظ الإثنين (٢٤٥) .
* وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا ( ٢١ / ٣٢ ) .
السماء : سقف (٢٤٦) .
* فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( ٢١ / ٣٣ ) .
من سُنن العرب أن تُجري المَواتَ وما لا يُعقل في بعض الكلام مجرىٰ بني آدم (٢٤٧) .
* أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ( ٢١ / ٣٤ ) .
تأويل الكلام : أفُهم الخالدون إن مُتّ ، وهذا من دقيق باب الإستفهام وذلك أن يوضع في الشرط وهو في الحقيقة للجزاء (٢٤٨) .
* خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ( ٢١ / ٣٧ ) .
وهذا من باب القلب (٢٤٩) .
* فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ ( ٢١ / ٥٨ ) .
يقال : جَذَذتُ الشيء : كسرتهُ ، فالمعنىٰ : كسرهم (٢٥٠) .
____________________
(٢٤٤) صا ١٢٨ .
(٢٤٥) صا ٢١٤ .
(٢٤٦) مق ٣ / ٨٧ .
(٢٤٧) صا ٢٥٠ .
(٢٤٨) صا ١٨٣ .
(٢٤٩) صا ٢٠٣ .
(٢٥٠) مق ١ / ٤٠٩ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)