البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
٣٥/١٦ الصفحه ١٣١ : الرضا عليه السلام بلا واسطةٍ بعيدةٌ جِدّاً .
وقال
السيّد الخوئي ـ دامَ ظلُّه ـ : بناءً على صحة النسخة
الصفحه ١٨٧ : له بـ : صح .
ص = الصفحة ويكون بعد
رقم المجلد فيدل على رقم الصفحة من ذلك المجلد ، ومع عدمه يراد
الصفحه ٢٠٥ : الستة عند العامة (٥١)
.
وقيل : مس ، وقيل : صح ، وهو شاذ وهو مقسم إلى كتب .
م = لمسلم بن الحجاج
الصفحه ٢٣٤ :
في صحة نقله كالعلم بجملته ، وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة » (٢) .
وقال
الشيخ جعفر كاشف الغطاء : « لا
الصفحه ٢٣٥ : الصحّة وكثرة الأسانيد ما بلغ ، وبهذا صرّحت النصوص عن النبي والأئمّة عليهم السّلام ، ومن هنا أعرض علما
الصفحه ٢٤٣ : ، وحملها على فرض الصحة على انّه بهذا المعنى نزلت وليس
المراد أنّها كذلك نزلت في أصل القرآن فحذف ذلك .
ثم
الصفحه ٢٤٥ : سورة الأحزاب كانت مدوّنة على عهده صلّی الله عليه
وآله وسلّم .
كما
يجاب عنه ـ إن صح ـ بما اجيب عن
الصفحه ٢٤٧ : المعروفة ، عرضت لهم شبهة تواتر تلك الأحاديث ـ ولا سيّما الإخباريون الظاهريون ممن يرى صحّة كل حديث منسوب إلى
الصفحه ٢٤٩ : الأحاديث لا تقصر عن أحاديث الإمامة ؟ وهل يقصد الكثرة في الورود ؟ أو القوة في الدلالة ، أو الصحة في
الأسانيد
الصفحه ٢٥٧ : لنقد علماء الرجال وأئمّة الجرح والتعديل ، فكل خبر اجتمعت فيه شرائط الصحّة ، وتوفّرت فيه مقتضيات القبول
الصفحه ٢٥٩ :
الظاهر انّ هذه الدعوى لا أساس لها من الصحة ، فقد أجاب عنها شيخنا الجدّ ـ رحمه الله تعالى ـ بقوله : « وقد
الصفحه ٢٦١ : ، فانّ صحّة
السند وعدالة رجال الطريق انّما يدفق تعمدّهم الكذب دون دسّ غيرهم في اُصولهم
الصفحه ٢٦٥ : ء الشيعة ، وقد بذلنا الجهد في التحقيق حول مدى صحة هذه النسبة ، وراجعنا ما توفر لدينا من الكتب والكلمات
الصفحه ٢٨١ : للعرب أنّ
القرآن الدال على صحّة نبوّة محمّد صلّی الله عليه وآله ، هو بهذه الحروف ، وأنّ
عجزهم عن الإتيان
الصفحه ٢٩٠ : : ( صُمٌّ بُكْمٌ ) إنّما أراد بُكْمٌ
عن النطق بالتوحيد مع صحّة ألسنتكم ، إلّا حرفين : أحدهما