كتابة مقدّمة التحقيق
انتهى عمل المحقق في صلب الكتاب ، وقد صفا الوقت لكتابة مقدّمته ، والمحقّق خلال عمله اطّلع على خفايا الكتاب ، وقتل مخطوطاته درساً ، وعرف مؤلفه معرفة وافية ؛ فما عليه الآن ـ وقد تجمّعت له مادّة كافية ـ إلّا أن يعمل قلمه في كتابة المقدّمة .
وقد جرت العادة أن تبدأ المقدّمة بترجمة مؤلف الكتاب ، ودرجته العلمية ، وأقوال العلماء فيه ، وذكر المصادر التي ترجمت له .
ثمّ الحديث عن الكتاب وفائدته للاُمّة وأهميّة إحيائه ، وعن الكتب التي تشبهه في موضوعه ومكانه بينها .
ثمّ وصف مخطوطاته وصفاً دقيقاً ، والدلالة على أماكنها من مكتبات الدنيا ، ويجب أن يرفق المحقّق بهذا الوصف نماذج مصوّرة من أوائل المخطوطات وأواسطها وأواخرها .
ثمّ يذكر المحقّق عمله في الكتاب ليكون القاریء على بيّنة من أمره فيطمئنّ إلى الكتاب ويقتنيه ذخيرة ثقافية نافعة ، إن شاء الله تعالى .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)