البحث في تراثنا ـ العدد [ 6 ]
٨٣/٤٦ الصفحه ٢١ : . الأنضادُ
: جمع نَضَد : وهو ما نُضِدَ من متاع : أي ما جُعِلَ بعضُه فوق بعض . سترها : ستر الحبيبة . فيها : في
الصفحه ٣٧ : « منهاج السُنّة » فدلّل على جهله وانحرافه عن علي عليه السلام ، وبغضه له ، وهو آية النفاق .
فكتب بعض
الصفحه ٣٨ : مشهد ، رقم ٣٩٨ .
(٧) منه نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف
الأشرف ، رقم ١٩٧ .
الصفحه ٤٨ : ء ١ : ٤٢٧ ، نزهة الخواطر ٧ : ١٧ .
٤ ـ ومنهم الآية الباهرة سيّد المجاهدين السيد حامد حسين
، فقد ردّ على هذا
الصفحه ٦٤ : إليها بطلان ، بل هي متن من متون الأعيان ، وتخم (١) من تخوم الضرورة والبرهان ، أي حد من
الصفحه ٦٥ :
ثم فسره بقوله : « أي حدّ وعرف نفس الأمر بحدّ ذات الشيء
. والمراد بحدّ الذات ـ هنا ـ مقابل فرض الفارض
الصفحه ٧٨ : قاطبة الأشياء
لها وجود في نفس الأمر ، بمعنى ان حقائقها العلمية ، أي أعيانها الثابتة بحسب ذواتها ،
مع قطع
الصفحه ٨١ : . فمعنى كون الشيء موجوداً في نفس الأمر هو كونه متلبّساً خلعة الوجود في حدّ ذاته أي كونه
موجوداً مع قطع
الصفحه ٨٣ : ، فالعلم غيرها ـ أي غير الأشياء ـ .
والقول باستحالة أن يكون ذاته تعالى وعلمه ـ الذي هو عين
ذاته ـ محلاً
الصفحه ٨٦ : نقص بالإضافة الى الأحدية لوقوع الكثرة في هذه المرتبة ،
والمرتبة الأحدية هي البطون ، أي الغيب المطلق
الصفحه ٨٧ : الرسالة المذكورة ومصباح الانس (٣٨) .
والصور العلمية تسمّى بالأعيان الثابتة ، وبالفيض الأقدس
أيضاً ، أي
الصفحه ٨٨ : العلم الإلهي لكونه كالقدرة ، والقدرة
ونظائرها من الصفات الإضافية ـ أي من الحقائق ذوات الإضافة الى الأشيا
الصفحه ٩٦ : المخترعة من اختلاق الوهم والخيال ، أعني العلم بها في المبادیء العالية ، سيّما مبدأ
المبادیء ، على أي نحو
الصفحه ٩٧ : لا بدّ لإحراز أيّ اُسلوب معيشي من توافر
عوامل أساسية ، كالموادّ الأولية ( الحيوانات المصيدة ) فإنّ
الصفحه ٩٩ : العربية والفارسية من النوع الثاني ، أي كتب الصيد والذبائح الفقهية ، التي هي من تصانيف الشيعة فقط .
ومما