البحث في كمال الدّين وتمام النّعمة
٥٩٤/٩١ الصفحه ٢٢٠ :
بنبوَّة عامّة ورسالة
عامّة ، وأمّا هود فإنّه أرسل إلى عاد بنبوَّة خاصّة ، وأمّا صالح فإنّه أرسل
الصفحه ٤٦٧ :
الكوفة ، فلمّا وافيتها
نزلت عن راحلتي وسلّمت متاعي إلى ثقات إخواني وخرجت أسأل عن آل أبي محمّد
الصفحه ٦٢٥ : هو الوسيلة إلى شرف الدُّنيا والاخرة ، قال : قد فهمت الّذي ذكرتم
وعقلت الّذي وصفتم فإنَّ كنت إنّما
الصفحه ١٥٠ :
: فوثب إليه الشيخ فأخذ بيده فقبّلها وثاروا إلى رجله فقبّلوها فعرفهم وعرفوه واتّخذ
شيعة.
فمكث بعد ذلك
الصفحه ٤٩٧ :
أهل قمّ في هذه السنة فلا تحجَّ في هذه السنة وانصرف إلى خراسان وحجَّ من قابل.
قال : ورمى إلىَّ بصرة
الصفحه ٥٤٠ : جرياناً ليناً فذنوت منه وغرفت منه بيدي غرفتين أو ثلاثة فوجدته
عذباً بارداً لذيذاً ، فبادرت مسرعاً إلي
الصفحه ٧٤ : امتحن عبد الله بن الصادق عليهالسلام
فلمّا لم يجد عنده ما أراد خرج وهو يقول : إلى أين؟ إلى المرجئة أم
الصفحه ٢٣٢ : مثلها قطُّ قبلها ولا بعدها
، مختوماً فيه خواتيم من ذهب فقال له : يا محمّد هذه وصيّتك إلى النجيب من أهلك
الصفحه ٢٨٣ :
مالك خازن النّار أنَّ
أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد ، وأوحى إلى رضوان خازن الجنان
الصفحه ٣٩٩ : الشمس فلا يمرُّ
بامّة من الامم إلّا دعاهم إلى الله عزَّ وجلَّ فإنَّ أجابوه قبل منهم وإن لم
يجيبوه أغشاهم
الصفحه ٤٢٨ :
بين يدي لا تقلب
جنباً إلى جنب حتي إذا كان آخر اللّيل وقت طلوع الفجر وثبت فزعة فضمّمتها إلى صدري
الصفحه ٤٩٠ : اليمانيِّ قال : قصدت سرَّ من رأى فخرجت إليَّ صرَّة فيها
دنانير وثوبان فرددتها وقلت في نفسي : أنا عندهم بهذه
الصفحه ٤٩٦ : مال
، فقطع عليّ الترك وشلّحوني فوقعت إلى كابل وخرجت من كابل إلى بلخ والامير بها ابن
أبي شور (١)
فأتيته
الصفحه ٤٩٩ :
للغريم عليهالسلام وضاق به صدره ، فسمع هاتفاً يهتف به :
« أوصل ما معك إلى حاجز ».
قال : وخرج
الصفحه ٥٠٢ :
فشكا ذلك إلى أبي
جعفر العمريِّ رضياللهعنه
فأمرني أن لا اطالبه بالقبض (١)
، وقال : كلّما وصل إلى