|
فأمسوا بني حرّ كريم وأصبحوا |
|
عبيد عنين رغم أنف ومازن |
البَوازِيجُ : بعد الزاي ياء ساكنة ، وجيم : بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصبّ في دجلة ، ويقال لها بوازيج الملك ، لها ذكر في الأخبار والفتوح ، وهي الآن من أعمال الموصل ، ينسب إليها جماعة من العلماء ، منهم من المتأخرين : منصور ابن الحسن بن عليّ بن عاذل بن يحيى البوازيجي البجلي ، فقيه فاضل حسن السيرة ، تفقه على أبي إسحاق الفيروزآباذي وسمع منه الحديث ورواه ، وتوفي سنة ٥٠١.
وبوازِيج الأَنبار : موضع آخر ، قال أحمد بن يحيى ابن جابر : فتح عبد الله بوازيج الأنبار وبها قوم من مواليه إلى الآن.
بُوَاطُ : بالضم ، وآخره طاء مهملة : واد من أودية القبلية ، عن الزمخشري عن عليّ العلوي ، ورواه الأصيلي والعذري والمستملي من شيوخ المغاربة بواط ، بفتح أوله ، والأول أشهر ، وقالوا : هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى ، غزاه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ، ورجع ولم يلق كيدا ، قال بعضهم :
لمن الدار أقفرت ببواط
بُوَاعَةُ : بالعين المهملة : صحراء عندها ردهة القريّين لبني جرم.
بُوَانُ : بالنون ، ذو بوان : موضع بأرض نجد ، قال الزّفيان :
|
ما ذا تذكّرت من الأظعان |
|
طوالعا من نحو ذي بوان؟ |
وقد ذكر بعضهم أنه أراد بوانة المذكورة بعد ، فأسقط الهاء للقافية.
بَوَّانُ : بالفتح ، وتشديد الواو ، وألف ، ونون : في ثلاثة مواضع ، أشهرها وأسيرها ذكرا شعب بوّان بأرض فارس بين أرّجان والنّوبندجان ، وهو أحد متنزهات الدنيا ، قال المسعودي ، وذكر اختلاف الناس في فارس فقال : ويقال إنهم من ولد بوّان بن إيران بن الأسود بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وبوّان هذا هو الذي ينسب إليه شعب بوّان من أرض فارس ، وهو أحد المواضع المتنزهة المشتهرة بالحسن وكثرة الأشجار وتدفق المياه وكثرة أنواع الأطيار ، قال الشاعر :
|
فشعب بوّان فوادي الراهب ، |
|
فثمّ تلقى أرحل النجائب |
وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أنه من متنزهات الدنيا ، وبعض قال : جنان الدنيا أربعة مواضع : غوطة دمشق وصغد سمرقند وشعب بوّان ونهر الأبلة ، وقالوا : وأفضلها غوطة دمشق ، وقال أحمد بن محمد الهمداني : من أرّجان إلى النوبندجان ستة وعشرون فرسخا ، وبينهما شعب بوّان الموصوف بالحسن والنزاهة وكثرة الشجر وتدفّق المياه ، وهو موضع من أحسن ما يعرف ، فيه شجر الجوز والزيتون وجميع الفواكه النابتة في الصخر ، وعن المبرّد أنه قال : قرأت على شجرة بشعب بوّان :
|
إذا أشرف المحزون ، من رأس تلعة ، |
|
على شعب بوّان استراح من الكرب |
|
وألهاه بطن كالحريرة مسّه ، |
|
ومطّرد يجري من البارد العذب |
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
