البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٢٠٤/١٠٦ الصفحه ٨٢ : خلاله الحضارة
أي إطار الحياة ، ويشهد على ذلك اتساع حقل الآثار (٣) وإشارات متفرقة إلى
الصفحه ٨٦ : الأساسي ، أي التصور
الشامل المخطوط على الأرض ، الذي كاد يظهر بسرعة فائقة ، من أول وهلة ، مواكبا
للبنا
الصفحه ٨٧ :
سعد في سنة ١٧ ه
، أي الاختطاط ، وتوزيع الخطط على القبائل ، وبناء المسجد.
ولا يتحدث هشام بن
الصفحه ٨٩ : . فكان ذلك منطلق التخطيط ، أي أن التخطيط تزامن مع
قرار البناء باللبن. إن نصّ سيف واضح كل الوضوح في هذا
الصفحه ٩٠ : لكنها لا تبتعد عنه كثيرا.
ب) الرغبة في
البناء الصلب ، أي في إنشاء مدينة حقيقية ، ظهرت بقوة وكانت سببا
الصفحه ٩٤ : الدينية الضيقة؟ استخدم لذلك كلمة
صحن عدة مرات بعد ذلك ، علما أنه لا ينبغي فهمها بالمعنى المتأخر أي أنها
الصفحه ٩٥ :
في المساجد ،
تقابل بيت الصلاة المغطّى (ظلّة) ، بل يجب فهمها بمعناها الأول المرادف للفناء أي
للساحة
الصفحه ٩٩ : للمسجد أي
انعدام البناء أو قلته ، نستدل عليه أيضا من أن سعدا هدمه بسرعة كبيرة ونقله إلى
الجنوب قرب القصر
الصفحه ١٠١ :
بمعنى أنه قوض
الظلة («أراغ بنيانه») ، أي بعد تحديد موقعه نهائيا ، قرر سعد بناء المسجد بناء
صلبا
الصفحه ١٠٦ : .
(٣) بخصوص المسجد :
سيف برواية الطبري ، ج ٤ ، ص ٤٥ ، قدر طول الظلّة ب ٢٠٠ ذراع أي ما يزيد قليلا عن
١٠٨ أمتار
الصفحه ١٠٨ : دون أي
تحديد لموقعها. وخلافا لذلك ، يتوفر لدينا نص ينير لنا السبيل جيدا بالنسبة لعصر
لاحق (٤) (١٥٩
الصفحه ١٠٩ : (٥) وتمتد بعدها الخطط أي قطائع السكن. على أن الأسواق في
الكوفة تحتل جهة الشمال داخل المساحة المركزية ، فضلا
الصفحه ١١٢ : تعمد تهيئة الموقع الخاص بالسوق (٣). فلم تنشأ السوق كإفراز لحاجات التبادل والاستهلاك في
المدينة ، أي نشو
الصفحه ١١٣ : ء السوق لمثل هذا الصنف من
المبادلات وحتى لهذا الصنف البشري ، أي لتاجر الجيش ، المضارب المغامر المتجول؟ إن
الصفحه ١١٥ : للتصور الخاص بالأسواق المفتوحة الواسعة الممتدة ، أي الميدان المحيط
بالمسجد ، الذي يتقدم حتى القصر