البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٢٠٤/٧٦ الصفحه ٣٣٦ : مجاليتين ـ أي
المساحة العمومية ومساحة للاقامة ـ يظهر استمرارا ممتازا لتركيبة الكوفة. وقد
ذكرنا أن هذا
الصفحه ٣٤٠ : في محيطها ، أي قبل أن تتحول إلى «مدينة» ، قد استهدفت من سورها
إبعاد واقصاء العالم الخارجي فقط ، ذاك
الصفحه ٣٥٠ :
والحضري منذ زمن بعيد ، هو صاحب الفضل في تحضير القبائل العربية في الكوفة ، أي
أنه لعب دورا تمدينيا رفيع
الصفحه ٣٦٧ : ء ، أي الذين نفروا ، على
اختلاف أشكالهم وألوانهم ، لتلبية نداء الجهاد من اليمن والحجاز وشتى أنحاء سباسب
الصفحه ٣٩٤ :
ورحبات يبدو أن
البصرة كانت لا تعرفها. ترجم ماسينيون جبانة إلى الفرنسية ب cimetie?re أي مقبرة
الصفحه ٣٩٧ :
في طبقة الصحابة ،
أي الشخصيات التي يفترض أنها كانت قريبة من النبي ، والذين يذكر الإسناد أسماءهم
الصفحه ٣٩٨ :
الكفاية ، لكنها تبرز الدور المركزي الذي اضطلعت به الكوفة ، وتبرز على أية حال
الدور الذي تواصل من حماد إلى
الصفحه ٨ : » ، كما جاء في تعبير كايتاني الجيد (٢) ، وهي عبارة تنطبق على العراق أكثر مما تنطبق على أية جهة
أخرى. أما
الصفحه ٩ : الموطن الإثني الأصلي ـ أي فارس ذاتها ـ حيث
كان للشعب المهيمن جذوره العميقة. وبالفعل فبعد تجاوز الحد
الصفحه ١٨ : الطوال ، ص ١١٢ ؛ لا نجد في تاريخ خليفة بن خياط أي خبر مهم : انظر
ج ١ ، ص ٨٥ ـ ٨٦.
(٣) الطبري ، التاريخ
الصفحه ٢٠ : الذي
توحي به مطالعة كتاب الطبري خاصة ، يدل على وجود هذه القرية والقرى الأخرى داخل
السواد ، أي على ضفة
الصفحه ٢٥ :
الْمَصِيرُ)
الأنفال ، ١٦. واعتمد عمر تفسيرا آخر للآية ليعيد لرجاله هيبتهم كما كانوا
يتصورونها. وتحدث أيضا
الصفحه ٣٤ : بن قيس وطليحة بن خويلد وعمرو بن
معديكرب ، قبائلهم إلى الحرب ، لكنهم لم يتحصلوا على أية صفة عسكرية
الصفحه ٣٥ : ء (١). فهل كان ذلك تشويها متحيزا عن وعي أو بدون وعي كما أكد
كايتاني ، أم كان تحويلا طرأ على واقع الأمور ، أي
الصفحه ٣٨ : الجيش الفارسى اشتمل على الاتباع ، وعلى
هذا فنحن نتمسك برقم ٦٠٠٠٠ مقاتل ، منهم ١٥٠٠٠ من الأشراف (٢) ، أي