البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٢٠٤/٦١ الصفحه ٢٤٩ : الشوارع الأقل عرضا التي «تحاذي هذه ثم تلاقيها» أم
على الاثنين معا؟ (٢). وإلى أي حد بلغ محو نسق الطرق وما
الصفحه ٢٥٥ : التموين أي على ما يقرب من ٦٠٠٠ شخص. كيف
سيتم هذا العمل الصّارم؟ عسكر مصعب نفسه بالسبخة ونصب قادته بالكناسة
الصفحه ٢٥٩ :
(١) التي كانت بناية عمومية للتموين بالماء ، وفي وجود موضع للحدادين «حيث تكرى
الدواب» (٢) أي غير بعيد عن
الصفحه ٢٧٠ : البعيد وأيضا بالاسقاطات الخاصة بالعصر
العباسي الأول أي عصر سيف ، إنما هو موجود في جملة المعطيات الخام
الصفحه ٢٧١ : موقعها تحديدا قطعيا
، ولم يتوفر لنا أي خبر عن بعدها (٣). وبما أنها كانت مرحلة ونقطة توقف (٤) فإنه ينبغي
الصفحه ٢٨٠ : النساء والأطفال ، أي ٠٠٠ ، ٢٠٠ في الجملة. وكان في الكوفة على التوالي ٠٠٠ ،
٦٠ و ٠٠٠ ، ٨٠ أي ٠٠٠ ، ١٤٠ في
الصفحه ٢٨٥ : من سنة ٨٠ إلى سنة ١٣٠ ه ، أي كوفة لم تعد تحدّد ذاتها المجالية
بالمدينة ـ المصر المتراصة المنحصرة على
الصفحه ٢٨٦ :
الآخر أي إلى
الجبانات والصحارى والأفنية والرحبة والسكك ذاتها ، التي حفظت للمدينة بنية منفتحة
فسيحة
الصفحه ٢٩٩ : في وجود أي تأثير يمني على تصور الرحبة المركزية بالرغم من وجود الرحبات أي
المساحات الخالية (٤) في
الصفحه ٣٠٢ : بالنسبة لسالم وأثير فحسب
(٣) ، وهو ما يفسر حيرته كما يفسر إلى أي حد تبقى الجبانة ظاهرة يمنية في صفائها
الصفحه ٣٠٤ :
الجبانة بلا نعت بمعنى الجبانة الفذة التي يقع هكذا تفخيمها بسلبها من أية نسبة.
وقد ورد ذكرها في العصر
الصفحه ٣٠٨ : وغيرهما. وكان ذلك خارج المدينة طبعا ، دون أن يقع أي
تجمع مسبق في الداخل. وعلينا إذن أن نتصور الدور العسكري
الصفحه ٣١٦ : ماسينيون بدون أي سند. ولا
يمكن ادراج مسجد الموالي بتاتا في هذا الجدول ، لأنه كان يقع خارج الكوفة بشراف
الصفحه ٣٢٢ :
تحتمي به. فكان
سور الكوفة الحقيقي الخندق ـ القنال ، أي ما عرف بالخندق. وقد أشار إليه الطبري
عند
الصفحه ٣٣٠ : مدينة الحكم ، أي مدينة شبه امبراطورية ، الذي كانت عليه واسط. لكن
العباسيين أقاموا بالكوفة وعرفوها